15537 - عن عائشة قالت: دخل علي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو يقول: يا عائشة، قومُكِ أسرعُ أمتي بي لِحاقًا قالت: فلما جلس قلت: يا رسول اللَّه! جعلني اللَّه فداءك، لقد دخلت وأنت تقول كلاما ذَعَرني قال:"وما هو؟": قالت: تزعم"أن قومي أسرع أمتك بك لحاقا" قال:"نعم" قالت: ومم ذاك؟ قال:"تستحليهم المنايا، وتنفِسُ عليهم أمتُهمِ" قالت: فقلت: فكيف الناس بعد ذلك أو عند ذلك؟ قال:"دَبًى يأكلُ شدادُه ضعافه حتى تقوم عليهم الساعة".



قال أبو عبد الرحمن: فسّره رجلٌ هو: الجنادبُ التي لم تَنبت أجنحتُها.



صحيح: رواه أحمد (24519، 24596) عن هاشم بن القاسم، حدّثنا إسحاق بن سعيد (هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص)، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته. وإسناده صحيح.



وللحديث طرق أخرى: منها ما رواه أحمد (24457) عن موسى بن داود قال: حدّثنا عبد اللَّه ابن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يا عائشة، إن أول من يهلك من الناس قومك"، قالت: قلت: جعلني اللَّه فداءك، أبني تيم؟ قال:"لا، ولكن هذا الحي من قريش، تستحليهم المنايا، وتنفس عنهم أول الناس هلاكا". قلت: فما بقاء الناس بعدهم؟ قال:"هم صلب الناس، فإذا هلكوا هلك الناس".



وعبد اللَّه بن المؤمل فيه ضعف، إلا أنه توبع في أصل الحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (15537)