15562 - عن أبي هريرة قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس، فأتاه رجل، فسأله عن أشياء منها: قال: يا رسول اللَّه! متى الساعة؟ قال:"ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها، إذا ولدت الأمة ربها، فذاك من أشراطها، وإذا كانت العراة الحفاة رؤوس الناس، فذاك من أشراطها، وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان، فذاك من أشراطها، في خمس لا يعلمهن إلا اللَّه"، ثم تلا صلى الله عليه وسلم {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)} [سورة لقمان آية: 34].
قال: ثم أدبر الرجل، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ردّوا عليَّ الرجل" فأخذوا ليردوه، فلم يروا شيئًا، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"هذا جبريل، جاء ليعلّم الناسَ دينَهم".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (50)، ومسلم في الإيمان (9: 5) كلاهما من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا أبو حيان التيمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكره.
قال: ثم أدبر الرجل، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ردّوا عليَّ الرجل" فأخذوا ليردوه، فلم يروا شيئًا، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"هذا جبريل، جاء ليعلّم الناسَ دينَهم".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (50)، ومسلم في الإيمان (9: 5) كلاهما من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا أبو حيان التيمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (15562)