157 - عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (48)، ومسلم في الإيمان (64) كلاهما من حديث شعبة، عن زُبيد، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكر الحديث.
قال زُبيد: فقلت لأبي وائل: أنت سمعت من عبد اللَّه يرويه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.
وقوله:"قتاله كفر" قال البغويّ في شرح السنة (13/ 130):"إنّما هو على أن يستبيح دمه، ولا يرى الإسلام عاصمًا لدمه، فهذا منه ردّة وحقيقة كفر. وقد يجعل ذلك على تشبيه أفعالهم بأفعال الكفار دون حقيقة الكفر، إذا قتله غير مستبيح لدمه، كما قال صلى الله عليه وسلم:"لا ترجعوا بعدي كفَّارًا يضرب بعضُكم رقاب بعض" أي لا تكونوا من الذين عادتهم ذلك" انتهى.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الإيمان (48)، ومسلم في الإيمان (64) كلاهما من حديث شعبة، عن زُبيد، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكر الحديث.
قال زُبيد: فقلت لأبي وائل: أنت سمعت من عبد اللَّه يرويه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.
وقوله:"قتاله كفر" قال البغويّ في شرح السنة (13/ 130):"إنّما هو على أن يستبيح دمه، ولا يرى الإسلام عاصمًا لدمه، فهذا منه ردّة وحقيقة كفر. وقد يجعل ذلك على تشبيه أفعالهم بأفعال الكفار دون حقيقة الكفر، إذا قتله غير مستبيح لدمه، كما قال صلى الله عليه وسلم:"لا ترجعوا بعدي كفَّارًا يضرب بعضُكم رقاب بعض" أي لا تكونوا من الذين عادتهم ذلك" انتهى.
আল-জামি` আল-কামিল (157)