15774 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة لملك فيها رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم"
حسن: رواه ابن حبان (5953)، والداني في الفتن (573) كلاهما من حديث أبي خليفة الفضل بن الحباب قال: حدّثنا مسدد بن مسرهد، حدّثنا محمد بن إبراهيم أبو شهاب، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن، من أجل عاصم بن بهدلة بن أبي النجود فإنه حسن الحديث.
وأما محمد بن إبراهيم أبو شهاب فهو الكناني قال أبو حاتم:"ليس بمشهور يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات لكن تابعه أبو شيبة يزيد بن معاوية وابن عيينة وحماد بن سلمة عن عاصم فيما ذكره الدارقطني في العلل (10/ 160).
وروي أيضًا موقوفا. قال الدارقطني بعد ما ذكر الاختلاف:"ورفعه محفوظ".
وأما ما روي عنه مرفوعا:"لولم يبق من الدنيا إلا يوم لطوله اللَّه عز وجل حتى يملك رجل من أهل بيتي يملك جبل الديلم والقسطنطينية" فإسناده ضعيف.
رواه ابن ماجه (2779) من طريق قيس، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده ضعيف لضعف قيس هو ابن الربيع الأسدي فإنه ضعيف باتفاق أهل العلم إلا أن ابن عدي قال: عامة رواياته مستقيمة مع أنه ذكر أقوال الأئمة في تضعيفه إلا أن شعبة كان حسن الرأي فيه وهو الذي استمسك به ابن عدي فقال: والقول فيه ما قال شعبة.
حسن: رواه ابن حبان (5953)، والداني في الفتن (573) كلاهما من حديث أبي خليفة الفضل بن الحباب قال: حدّثنا مسدد بن مسرهد، حدّثنا محمد بن إبراهيم أبو شهاب، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن، من أجل عاصم بن بهدلة بن أبي النجود فإنه حسن الحديث.
وأما محمد بن إبراهيم أبو شهاب فهو الكناني قال أبو حاتم:"ليس بمشهور يكتب حديثه وذكره ابن حبان في الثقات لكن تابعه أبو شيبة يزيد بن معاوية وابن عيينة وحماد بن سلمة عن عاصم فيما ذكره الدارقطني في العلل (10/ 160).
وروي أيضًا موقوفا. قال الدارقطني بعد ما ذكر الاختلاف:"ورفعه محفوظ".
وأما ما روي عنه مرفوعا:"لولم يبق من الدنيا إلا يوم لطوله اللَّه عز وجل حتى يملك رجل من أهل بيتي يملك جبل الديلم والقسطنطينية" فإسناده ضعيف.
رواه ابن ماجه (2779) من طريق قيس، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده ضعيف لضعف قيس هو ابن الربيع الأسدي فإنه ضعيف باتفاق أهل العلم إلا أن ابن عدي قال: عامة رواياته مستقيمة مع أنه ذكر أقوال الأئمة في تضعيفه إلا أن شعبة كان حسن الرأي فيه وهو الذي استمسك به ابن عدي فقال: والقول فيه ما قال شعبة.
আল-জামি` আল-কামিল (15774)