15792 - عن حذيفة بن أسيد الغفاريّ قال: اطّلع النّبيُّ صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر، فقال:"ما تذاكرون؟". قالوا: نذكر السّاعة. قال:"إنّها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات".

فذكرها، ومنها قال:"وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد النّاس إلى محشرهم".



وفي رواية:"ونارٌ تخرج من قُعرة عدن ترحل الناس".



وفي رواية:"تنزل معهم إذا نزلوا، وتقيل معهم إذا قالوا".



وفي رواية"وريح تُلقي الناس في البحر".



صحيح: رواه مسلم في الفتن (2901) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن فُراتٍ القزّاز، عن أبي الطّفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، فذكره.



والروايات الأخرى أيضًا عند مسلم.



وقوله:"تنزل معهم. . ." هذا وصف للنار كما هو مبيّنٌ في مصنف ابن أبي شيبة (38697).



وقوله:"وآخر ذلك نار تخرج من اليمن" فآخر آياتها باعتبار الآيات الواردة في هذا الحديث.



وأما ما جاء في حديث أنس الآتي: وأما أول أشراط الساعة فنارٌ تحشر الناس" فأوّلِيتُها باعتبار أنها أول الآيات التي لا شيء بعدها من أمور الدنيا، بل يقع بانتهاء هذه الآيات النفخُ في الصور.

আল-জামি` আল-কামিল (15792)