15814 - عن أبي هريرة، قال: بينما يهودي يعرض سلعته، أعطي بها شيئًا كرهه، فقال: لا والذي اصطفى موسى على البشر، فسمعه رجل من الأنصار، فقام فلطم وجهه، وقال: تقول: والذي اصطفى موسى على البشر، والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا؟ فذهب إليه، فقال: أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدًا، فما بال فلان لطم وجهي، فقال:"لم لطمت وجهه؟"، فذكره، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رئي في وجهه، ثم قال:"لا تفضّلوا بين أنبياء اللَّه، فإنّه يُنفخ في الصُّور، فيصعق مَنْ في السّماوات ومَنْ في الأرض إلّا منْ شاء اللَّه، ثم يُنفخ فيه أخرى، فأكون أوّلَ من بُعث، فإذا موسى آخذ بالعرش، فلا أدري أحُوسب بصعقته يوم الطّور، أم بُعث قبلي".



متفق عليه: رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (3414)، ومسلم في كتاب الفضائل (2373) كلاهما عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبي سلمة، عن عبد اللَّه بن الفضل الهاشمي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (15814)