15876 - عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال في حديث طويل:"ما لي أمسك بحجزكم عن النار؟ ألا إن ربي داعي وإنه سائلي: هل بلغت عباده؟ وإني قائل: رب إني قد بلغتهم فليبلغ الشاهد منكم الغائب، ثم إنكم مدعوون مفدمة أفواهُكم بالفدام، ثم إن أول ما يبين عن أحدكم لفخذه وكفه".



قلت يا نبي اللَّه: هذا ديننا؟ قال:"هذا دينكم وأينما تحسن يكفك".



حسن: رواه أحمد (20043) عن إسماعيل، أخبرنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، فذكره.



وإسناده حسن من أجل بهز وأبيه، فإنهما حسنا الحديث، وجده معاوية بن حيدة القشيري، له صحبة.



وروي عن عقبة بن عامر، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إن أول عظم من الإنسان يتكلم يوم يختم على الأفواه، فخذه من الرجل الشمال".



رواه أحمد (17374) عن الحكم بن نافع، حدّثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد الحضرمي، عمن حدثه، عن عقبة بن عامر، فذكره. وفي الإسناد إبهام.



وفي قوله:"من الرجل الشمال" غرابة تفرد به الرجل المبهم.

আল-জামি` আল-কামিল (15876)