1593 - عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان جُنبًا فأراد أن يأكل أو ينام، توضأ وضوءه للصلاة.
متَّفقٌ عليه: رواه البخاري في الغسل (288) من طريق الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه، وتوضأ للصلاة.
ورواه مسلم في الحيض (305) من طريق الليث، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام. وزاد شعبة في روايته عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة:"فإذا أراد أن يأكل أو ينام".
وفي رواية لأبي داود (223) والنسائي (257) من طريق ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عنها:"وإذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه" ولفظ النسائي:"إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب غسل يديه ثم يأكل أو يشرب".
قال أبو داود: ورواه ابن وهب عن يونس، فجعل قصة الأكل قول عائشة مقصورًا، ورواه
صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري كما قال ابن المبارك إلَّا أنه قال:"عن عروة أو أبي سلمة" ورواه الأوزاعي عن يونس، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ابن المبارك. انتهى.
غرض أبي داود بهذا الكلام أن يبين الفرق بين رواية ابن المبارك عن يونس، وبين رواية ابن وهب عن يونس بأن ابن المبارك جعل قصة الأكل في روايته مرفوعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتابعه على ذلك صالح بن أبي الأخضر عن الزهري في الرفع إلَّا أنه شك في كونه عروة عن عائشة - أو أبي سلمة عن عائشة، بينما لم يشك ابن المبارك بأنه عن أبي سلمة وحده كما تابعه على رفعه الأوزاعي، عن يونس، وخالفهم ابن وهب عن يونس فجعل قصة الأكل موقوفًا على عائشة ولم يرفعها.
متَّفقٌ عليه: رواه البخاري في الغسل (288) من طريق الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه، وتوضأ للصلاة.
ورواه مسلم في الحيض (305) من طريق الليث، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام. وزاد شعبة في روايته عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة:"فإذا أراد أن يأكل أو ينام".
وفي رواية لأبي داود (223) والنسائي (257) من طريق ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عنها:"وإذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه" ولفظ النسائي:"إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب غسل يديه ثم يأكل أو يشرب".
قال أبو داود: ورواه ابن وهب عن يونس، فجعل قصة الأكل قول عائشة مقصورًا، ورواه
صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري كما قال ابن المبارك إلَّا أنه قال:"عن عروة أو أبي سلمة" ورواه الأوزاعي عن يونس، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ابن المبارك. انتهى.
غرض أبي داود بهذا الكلام أن يبين الفرق بين رواية ابن المبارك عن يونس، وبين رواية ابن وهب عن يونس بأن ابن المبارك جعل قصة الأكل في روايته مرفوعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتابعه على ذلك صالح بن أبي الأخضر عن الزهري في الرفع إلَّا أنه شك في كونه عروة عن عائشة - أو أبي سلمة عن عائشة، بينما لم يشك ابن المبارك بأنه عن أبي سلمة وحده كما تابعه على رفعه الأوزاعي، عن يونس، وخالفهم ابن وهب عن يونس فجعل قصة الأكل موقوفًا على عائشة ولم يرفعها.
আল-জামি` আল-কামিল (1593)