15931 - عن خالد بن عمير العدوي قال: خطبنا عتبة بن غزوان، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال:"أما بعد، فإن الدنيا قد آذنت بصُرم، وولت حِذاء، ولم يبق منها إلا صبابة

كصبابة الإناء، يتصابها صاحبها، وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفة جهنم، فيهوي فيها سبعين عاما، لا يدرك لها قعرًا، وواللَّه لتملأن، أفعجبتم؟ ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام، ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا. . .". الحديث بطوله.



صحيح: رواه مسلم في الزهد (2967) عن شيبان بن فروخ، حدّثنا سليمان بن المغيرة، حدّثنا حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي، فذكره بطوله.



وفي معناه ما روي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن ما بين مصراعين في الجنة لمسيرة أربعين سنة".



رواه أحمد (11239)، وعبد بن حميد (926)، وأبو يعلى (1275) كلهم من طريق حسن بن موسى -ورواه أبو نعيم في صفة الجنة (177) والبيهقي في البعث والنشور (261) من طريق قتيبة ابن سعيد- كلاهما (حسن وقتيبة)، عن ابن لهيعة، حدّثنا دراج أبو السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.



ورواه أبو نعيم أيضًا من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج به.



وفي الإسناد دراج أبو السمح وهو في روايته عن أبي الهيثم ضعيف وهذا منه.

আল-জামি` আল-কামিল (15931)