15992 - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات سمعها أحد قط. إن مما يغنين به: نحن الخيرات الحسان. أزواج قوم كرام. ينظرن بقرة أعيان. وإن مما يغنين به: نحن الخالدات فلا يمتنه. نحن الآمنات فلا يخفنه. نحن المقيمات فلا يظعنه".

صحيح: رواه الطبراني في الأوسط (4914)، والصغير (1/ 259 - 260) -وعنه أبو نعيم في صفة الجنة (322) - عن أبي رفاعة عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات المصري قال: حدّثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: فذكره. وإسناده صحيح.



قال الهيثمي في المجمع (10/ 419):"رواه الطبراني في الصغير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح".



وفي معناه ما روي عن علي قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إن في الجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها، قال: يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا له".



رواه الترمذيّ (2564) -واللفظ له- وعبد اللَّه بن أحمد في زوائده على مسند أبيه (1343)، وأبو يعلى (268) كلهم من طريق أبي معاوية، حدّثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، قال: فذكره.



وفي الإسناد عبد الرحمن بن إسحاق، وهو ضعيف، والنعمان بن سعد"مقبول" أي: عند المتابعة وإلا فهو لين الحديث. ولم أجد له متابعا.



وقال الترمذيّ:"حديث علي حديث غريب".



وفي معناه أيضًا ما روي عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الحور في الجنة يتغنين يقلن: نحن الحور الحسان، هدينا لأزواج كرام".



رواه الطبراني في الأوسط (6493)، والبيهقي في البعث والنشور (369) كلاهما من طريق ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن عون بن الخطاب، عن أنس بن مالك، فذكره.



وفي الإسناد عون بن الخطاب، لم يوثقه أحد، إلا أن ابن حبان ذكره في الثقات على قاعدته في توثيق من لم يعرف فيه الجرح، فهو في عداد المجهولين.

আল-জামি` আল-কামিল (15992)