160 - عن زيد بن خالد الجهنيّ، أنه قال: صلَّى لنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صلاة الصُّبح بالحديبيّة على إثر سماء كانت من اللَّيل. فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: أتدرون ماذا قال ربُّكم؟" قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال:"قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي. فأمَّا من قال: مطرنا بفضل اللَّه ورحمته، فذلك مؤمن بي، كافر

بالكوكب. وأما من قال: مُطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب".



متفق عليه: رواه مالك في الاستسقاء (4) عن صالح بن كيسان، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة ابن مسعود، عن زيد بن خالد، فذكره.



ورواه البخاريّ في الأذان (846) عن عبد اللَّه بن مسلمة، ومسلم في الإيمان (71) عن يحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك، به، مثله.



قوله:"النَّوء" قال ابن الصّلاح: في أصله ليس نفس الكوكب، فإنه مصدر ناء النَّجمُ ينوءُ نوْءًا، أي سقط وغاب، وقيل: نهض وطلع".



ثم قال:"ثم إنّ النّجم نفسه قد يسمي نوءًا تسمية للفاعل بالمصدر، قال أبو إسحاق الزّجاج في بعض"أماليه": الساقطة في المغرب هي الأنواء، والطالع في المشرق هي البوارح". صيانة صحيح مسلم (ص 246 - 247).

আল-জামি` আল-কামিল (160)