16021 - عن صعصعة بن معاوية قال: انتهيت إلى الربذة، فإذا أنا بأبي ذر، قد تلقاني برواحل قد أوردها، ثم أصدرها، وقد أعلق قربة في عنق بعير منها ليشرب ويسقي أصحابه، وكان خلقا من أخلاق العرب، قلت: يا أبا ذر ما لك؟ قال: لي عملي. قلت: إيه يا أبا ذر، ما سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول؟ قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"من أنفق زوجين من ماله ابتدرته حجبة الجنة" قلنا: ما هذان الزوجان؟ قال: إن كانت رجالا فرجلان، وإن كانت خيلا ففرسان، وإن كانت إبلا فبعيران" حتى عد أصناف المال كله.
صحيح: رواه أحمد (21413) وابن حبان (4643)، والحاكم (2/ 86) كلهم من طرق عن الحسن، حدّثني صعصعة بن معاوية قال: فذكره.
وإسناده صحيح، والحسن هو البصري، وقد صرح بالتحديث.
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد، وهو صعصعة بن معاوية من مفاخر العرب".
قوله"زوجين من ماله" قال ابن حبان:"العرب في لغتها تسمي الفردين المتلازمين
زوجين، قال اللَّه تعالى: {وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49)} [الذاريات: 49].
صحيح: رواه أحمد (21413) وابن حبان (4643)، والحاكم (2/ 86) كلهم من طرق عن الحسن، حدّثني صعصعة بن معاوية قال: فذكره.
وإسناده صحيح، والحسن هو البصري، وقد صرح بالتحديث.
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد، وهو صعصعة بن معاوية من مفاخر العرب".
قوله"زوجين من ماله" قال ابن حبان:"العرب في لغتها تسمي الفردين المتلازمين
زوجين، قال اللَّه تعالى: {وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49)} [الذاريات: 49].
আল-জামি` আল-কামিল (16021)