16032 - عن ثوبان مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: كنت قائما عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فجاء حَبْرٌ من أحبار اليهود، فقال: السلام عليك يا محمّد! فدفعتُه دفعةً كاد يُصرعُ منها. فقال: لِمَ تدفعني؟ فقلتُ: ألا تقولُ: يا رسول اللَّه؟ فقال اليهوديُّ: إنما ندعوه باسمه الذي سمّاه به أهلُه. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إنّ اسمى محمّد الذي سمّاني به أهلي". فقال اليهوديُّ: جئتُ أسألُك. فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أينفَعُك شيءٌ إن حدّثْتُك؟". قال: أسمع بأُذني، فَنَكَتَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم بعُودٍ معه، فقال:"سَلْ". فقال اليهوديُّ: أين يكون النّاسُ يوم تُبدَّل الأرض غيرَ الأرض والسماواتُ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"هم في الظُّلْمة دون الجسر". قال: فمن أوّل الناس إجازةً؟ قال:"فقراء المهاجرين".
صحيح: رواه مسلم في الحيض (315: 34) عن الحسن بن علي الحلواني، حدّثنا أبو توبة -هو الربيع بن نافع- حدّثنا معاوية -يعني ابن سلام- عن زيد -يعني أخاه- أنه سمع أبا سلام، قال: حدّثني أبو أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: فذكره في حديث طويل.
وفي الباب ما رُوي عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"يدخل فقراء أمتي قبل أغنيائهم بأربعين خريفا، أو أربعين سنة".
رواه أبو يعلى في معجمه (63) عن محمد بن جامع بن أبي كامل -شيخ صدق- حدّثنا إبراهيم ابن موسى الزيات، عن المغيرة بن زياد، عن إسماعيل بن عبيد اللَّه، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: فذكره.
وإبراهيم بن موسى الزيات ذكره ابن حبان في الثقات وقال:"يخطئ" ولم يوثقه غيره ممن يعتمد على توثيقه فهو في عداد المجهولين، وشيخه المغيرة بن زياد مختلف فيه، والغالب عليه الضعف.
وفي الباب ما رُوي عن أنس بن مالك، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة". فقالت عائشة: لم يا رسول اللَّه؟ قال:"إنهم
يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا، يا عائشة، لا تردي المسكين ولو بشق تمرة، يا عائشة، أحبي المساكين وقربيهم، فإن اللَّه يقربك يوم القيامة".
رواه الترمذيّ (2352)، والبيهقي في الكبرى (7/ 12) كلاهما من طريق ثابت بن محمد العابد الكوفي، حدّثنا الحارث بن النعمان الليثي، عن أنس، فذكره.
وقال الترمذيّ:"هذا حديث غريب".
وهو كما قال، فإن الحارث بن النعمان ضعفه أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وقال البخاري:"منكر الحديث".
وفي الباب ما روي عن جابر بن عبد اللَّه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا".
رواه الترمذيّ (2355)، وأحمد (14476) كلاهما من طريق عبد اللَّه بن يزيد المقرئ، حدّثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عمرو بن جابر الحضرمي، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
وعمرو بن جابر الحضرمي، هو أبو زرعة المصري، ضعيف في حديثه، ومتكلم في دينه واعتقاده. كان يعتقد أن عليًّا في السحاب. قال أحمد:"روى عن جابر أحاديث مناكير" ومع ذلك حسّنه الترمذيّ.
وفي الباب ما روي عن ابن عمر قال: اشتكى فقراء المهاجرين إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ما فضل اللَّه به عليهم أغنياءهم، فقال:"يا معشر الفقراء ألا أبشركم أن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم، خمسمائة عام" ثم تلا موسى هذه الآية: {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [الحج: 47].
رواه ابن أبي شيبة (35528)، وابن ماجه (4124) كلاهما من طرق عن موسى بن عبيدة، عن عبد اللَّه بن دينار، عن عبد اللَّه بن عمر، فذكره.
وموسى بن عبيدة هو الربذي، ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم وغيرهم، وهو يروي عن عبد اللَّه بن دينار أحاديث منكرة كما قال أحمد وابن معين.
قلت: وهذا من روايته عن عبد اللَّه بن دينار.
صحيح: رواه مسلم في الحيض (315: 34) عن الحسن بن علي الحلواني، حدّثنا أبو توبة -هو الربيع بن نافع- حدّثنا معاوية -يعني ابن سلام- عن زيد -يعني أخاه- أنه سمع أبا سلام، قال: حدّثني أبو أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: فذكره في حديث طويل.
وفي الباب ما رُوي عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"يدخل فقراء أمتي قبل أغنيائهم بأربعين خريفا، أو أربعين سنة".
رواه أبو يعلى في معجمه (63) عن محمد بن جامع بن أبي كامل -شيخ صدق- حدّثنا إبراهيم ابن موسى الزيات، عن المغيرة بن زياد، عن إسماعيل بن عبيد اللَّه، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: فذكره.
وإبراهيم بن موسى الزيات ذكره ابن حبان في الثقات وقال:"يخطئ" ولم يوثقه غيره ممن يعتمد على توثيقه فهو في عداد المجهولين، وشيخه المغيرة بن زياد مختلف فيه، والغالب عليه الضعف.
وفي الباب ما رُوي عن أنس بن مالك، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة". فقالت عائشة: لم يا رسول اللَّه؟ قال:"إنهم
يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا، يا عائشة، لا تردي المسكين ولو بشق تمرة، يا عائشة، أحبي المساكين وقربيهم، فإن اللَّه يقربك يوم القيامة".
رواه الترمذيّ (2352)، والبيهقي في الكبرى (7/ 12) كلاهما من طريق ثابت بن محمد العابد الكوفي، حدّثنا الحارث بن النعمان الليثي، عن أنس، فذكره.
وقال الترمذيّ:"هذا حديث غريب".
وهو كما قال، فإن الحارث بن النعمان ضعفه أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وقال البخاري:"منكر الحديث".
وفي الباب ما روي عن جابر بن عبد اللَّه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا".
رواه الترمذيّ (2355)، وأحمد (14476) كلاهما من طريق عبد اللَّه بن يزيد المقرئ، حدّثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عمرو بن جابر الحضرمي، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
وعمرو بن جابر الحضرمي، هو أبو زرعة المصري، ضعيف في حديثه، ومتكلم في دينه واعتقاده. كان يعتقد أن عليًّا في السحاب. قال أحمد:"روى عن جابر أحاديث مناكير" ومع ذلك حسّنه الترمذيّ.
وفي الباب ما روي عن ابن عمر قال: اشتكى فقراء المهاجرين إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ما فضل اللَّه به عليهم أغنياءهم، فقال:"يا معشر الفقراء ألا أبشركم أن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم، خمسمائة عام" ثم تلا موسى هذه الآية: {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [الحج: 47].
رواه ابن أبي شيبة (35528)، وابن ماجه (4124) كلاهما من طرق عن موسى بن عبيدة، عن عبد اللَّه بن دينار، عن عبد اللَّه بن عمر، فذكره.
وموسى بن عبيدة هو الربذي، ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم وغيرهم، وهو يروي عن عبد اللَّه بن دينار أحاديث منكرة كما قال أحمد وابن معين.
قلت: وهذا من روايته عن عبد اللَّه بن دينار.
আল-জামি` আল-কামিল (16032)