16055 - عن أنس بن مالك قال: أنزلت {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} إلى قوله تعالى: ميو {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 1 - 2]، قال: نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مسير له، فرفع بها صوته حتى ثاب إليه أصحابه، فقال:"أتدرون أي يوم هذا؟ يوم يقول اللَّه لآدم: يا آدم، قم فابعث بعث النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحدا إلى الجنة"، قال: فكبر ذلك على المسلمين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"سددوا وقاربوا وأبشروا، فوالذي نفسي بيده! ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة، فإن معكم لخليقتين ما كانتا مع شيء قط إلا كثرتاه: يأجوج، ومأجوج، ومن هلك من كفرة الإنس والجن".



صحيح: رواه عبد الرزاق في تفسيره (2/ 31) -واللفظ له- وعبد بن حميد (1185)، وصحّحه ابن حبان (7354)، والحاكم (1/ 29، و 4/ 566)، كلهم من طريق معمر، عن قتادة، عن أنس، فذكره. وإسناده صحيح.



وقال الحاكم:"صحيح على شرط الصحيحين".

আল-জামি` আল-কামিল (16055)