16086 - عن أبي هريرة قال: قلنا: يا رسول اللَّه! حدّثنا عن الجنة، ما بناؤها؟ قال:"لبنة ذهب ولبنة فضة، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه".
حسن: رواه أحمد (8043)، وعبد بن حميد (1420)، وصحّحه ابن حبان (7387) كلهم من طريق زهير بن معاوية، حدّثنا أبو مجاهد سعد الطائي، حدّثنا أبو المدلة مولى أم المؤمنين، أنه سمع أبا هريرة يقول: فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي المدلة؛ فإنه حسن الحديث، فقد وثقه ابن ماجه، وذكره ابن حبان في الثقات.
والكلام على أبي المدلة مبسوط في كتاب الصيام.
وقوله:"ملاطها" بكسر الميم، هو الطين الذي يجعله البناء بين كل طبقتين من لبنات الحائط.
وروي عن ابن عمر قال: سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: كيف هي؟ قال:"من يدخل الجنة يحيى لا يموت، وينعم لا يبأس، ولا تبلى ثيابه، ولا يبلى شبابه"، قيل: يا رسول اللَّه! كيف بناؤها؟ قال:"لبنة من فضة ولبنة من ذهب، ملاطها مسك، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران".
رواه ابن أبي شيبة (35087)، وأبو نعيم في صفة الجنة (96) كلاهما من طريق معاوية بن هشام، ثنا علي بن صالح، عن عمر بن ربيعة، عن الحسن، عن ابن عمر قال: فذكره.
وفي الإسناد عمر بن ربيع قال فيه الحافظ ابن حجر:"مقبول" أي عند المتابعة، ولم أجد له متابعا.
وكذلك فيه الحسن البصري، وقد عنعن.
حسن: رواه أحمد (8043)، وعبد بن حميد (1420)، وصحّحه ابن حبان (7387) كلهم من طريق زهير بن معاوية، حدّثنا أبو مجاهد سعد الطائي، حدّثنا أبو المدلة مولى أم المؤمنين، أنه سمع أبا هريرة يقول: فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي المدلة؛ فإنه حسن الحديث، فقد وثقه ابن ماجه، وذكره ابن حبان في الثقات.
والكلام على أبي المدلة مبسوط في كتاب الصيام.
وقوله:"ملاطها" بكسر الميم، هو الطين الذي يجعله البناء بين كل طبقتين من لبنات الحائط.
وروي عن ابن عمر قال: سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: كيف هي؟ قال:"من يدخل الجنة يحيى لا يموت، وينعم لا يبأس، ولا تبلى ثيابه، ولا يبلى شبابه"، قيل: يا رسول اللَّه! كيف بناؤها؟ قال:"لبنة من فضة ولبنة من ذهب، ملاطها مسك، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران".
رواه ابن أبي شيبة (35087)، وأبو نعيم في صفة الجنة (96) كلاهما من طريق معاوية بن هشام، ثنا علي بن صالح، عن عمر بن ربيعة، عن الحسن، عن ابن عمر قال: فذكره.
وفي الإسناد عمر بن ربيع قال فيه الحافظ ابن حجر:"مقبول" أي عند المتابعة، ولم أجد له متابعا.
وكذلك فيه الحسن البصري، وقد عنعن.
আল-জামি` আল-কামিল (16086)