16117 - عن أبي سعيد الخدري يقول: إنا يوما عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فرأيناه كئيبا، فقال بعضهم: يا رسول اللَّه! بأبي وأمي ومالي أراك هكذا؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"سمعت هدة لم أسمع مثلها، فأتاني جبريل، فسألته عنها، فقال: هذا صخر قذف به في النار منذ سبعين خريفا فاليوم استقر قراره". فقال أبو سعيد: والذي ذهب بنفس نبينا صلى الله عليه وسلم! ما رأيته ضاحكا بعد ذلك اليوم حتى واراه التراب.
صحيح: رواه ابن أبي شيبة (35286) عن محمد بن بشر، عن هارون بن أبي إبراهيم، عن أبي نضرة قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: فذكره.
وهارون بن أبي إبراهيم هو البربري، واسم أبيه ميمون بن أيمن، ويقال له أيضًا: هارون بن إبراهيم وهو من رجال التهذيب، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم.
وفي معناه ما روي عن أبي موسى قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لو أن حجرا قذف في جهنم لهوى سبعين خريفا قبل أن يبلغ قعرها".
رواه أبو يعلى (7243)، والبزار - كشف الأستار (3494)، وابن حبان (7468) كلهم من طريق جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري قال: فذكره.
وعطاء بن السائب اختلط، وجرير بن عبد الحميد روى عنه بعد الاختلاط.
ورواه هناد في الزهد (251) عن أبي الأحوص-، ورواه البيهقي في البعث والنشور (483) من طريق سليمان التيمي-، كلاهما (أبو الأحوص وسليمان) عن عطاء بن السائب به نحوه.
ولم تتميز رواية أبي الأحوص ولا سليمان هل كانت قبل الاختلاط أم بعده.
صحيح: رواه ابن أبي شيبة (35286) عن محمد بن بشر، عن هارون بن أبي إبراهيم، عن أبي نضرة قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: فذكره.
وهارون بن أبي إبراهيم هو البربري، واسم أبيه ميمون بن أيمن، ويقال له أيضًا: هارون بن إبراهيم وهو من رجال التهذيب، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم.
وفي معناه ما روي عن أبي موسى قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لو أن حجرا قذف في جهنم لهوى سبعين خريفا قبل أن يبلغ قعرها".
رواه أبو يعلى (7243)، والبزار - كشف الأستار (3494)، وابن حبان (7468) كلهم من طريق جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري قال: فذكره.
وعطاء بن السائب اختلط، وجرير بن عبد الحميد روى عنه بعد الاختلاط.
ورواه هناد في الزهد (251) عن أبي الأحوص-، ورواه البيهقي في البعث والنشور (483) من طريق سليمان التيمي-، كلاهما (أبو الأحوص وسليمان) عن عطاء بن السائب به نحوه.
ولم تتميز رواية أبي الأحوص ولا سليمان هل كانت قبل الاختلاط أم بعده.
আল-জামি` আল-কামিল (16117)