16134 - عن النعمان بن بشير قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6561)، ومسلم في الإيمان (213) كلاهما عن محمد
ابن بشار، حدّثنا غندر قال: حدّثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق قال: سمعت النعمان بن بشير، فذكر الحديث. واللفظ للبخاري.
ورواه مسلم أيضًا عن محمد بن المثنى، عن غندر وفيه:"توضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه".
وهي عند البخاري (6562) من رواية إسرائيل، عن أبي إسحاق، وزاد في آخره:"كما يغلي المرجل والقمقم".
ورواه مسلم أيضًا من وجه آخر عن الأعمش، عن أبي إسحاق:"إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منها دماغه كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا، وإنه لأهونهم عذابا".
قوله:"أخمص" هو المتجافي من الرجل عن الأرض.
وقوله:"شراكان" الشراك أحد سير النعل، وهو الذي يكون على وجهها وعلى ظهر القدم.
وقوله:"المرجل" هو قِدر معروف سواء كان من حديد، أو نحاس، أو حجارة، أو خزف.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6561)، ومسلم في الإيمان (213) كلاهما عن محمد
ابن بشار، حدّثنا غندر قال: حدّثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق قال: سمعت النعمان بن بشير، فذكر الحديث. واللفظ للبخاري.
ورواه مسلم أيضًا عن محمد بن المثنى، عن غندر وفيه:"توضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه".
وهي عند البخاري (6562) من رواية إسرائيل، عن أبي إسحاق، وزاد في آخره:"كما يغلي المرجل والقمقم".
ورواه مسلم أيضًا من وجه آخر عن الأعمش، عن أبي إسحاق:"إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منها دماغه كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا، وإنه لأهونهم عذابا".
قوله:"أخمص" هو المتجافي من الرجل عن الأرض.
وقوله:"شراكان" الشراك أحد سير النعل، وهو الذي يكون على وجهها وعلى ظهر القدم.
وقوله:"المرجل" هو قِدر معروف سواء كان من حديد، أو نحاس، أو حجارة، أو خزف.
আল-জামি` আল-কামিল (16134)