1627 - عن قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قدمنا على نبي الله، فجاء رجل كأنه بدوي فقال: يا نبي الله! ما ترى في مسّ الرجل ذكره بعدما يتوضأ؟ فقال:"وهل هو إلَّا مُضْغة منه؟ !"، أو قال:"بَضعة منه".
حسن: رواه أبو داود (183) والترمذي (85) واللفظ لهما، ورواه أيضًا النسائي (165) ولفظه:"حتَّى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعناه وصلينا معه، فلما قضى الصلاة جاء رجل كأنه
بدوي فقال: يا رسول الله! ما ترى في رجل مسّ ذكره في الصلاة؟ قال:"وهل هو إلَّا مُضغة منك؟ ، أو بَضْعة منك". كلهم رووه من حديث ملازم بن عمرو الحنفي، حدَّثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق به.
إسناده حسن، ورجاله ثقات غير قيس بن طلق؛ فقد روى الزعفراني عن الشافعي قال: سألنا عن قيس فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره. ذكره البيهقي في سننه (1/ 135). ولكن عرفه غيره؛ فوثّقه ابن معين والعجلي وابن حبان. وجعله الحافظ في مرتبة"صدوق".
وللحديث إسناد آخر رواه ابن ماجه (483): حدَّثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، ثنا محمد بن جابر قال: سمعت قيس بن طَلْق الحنفي، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل عن مسّ الذكر فقال:"ليس فيه وضوءٌ، وإنما هو منك".
قال الترمذي بعد أن روى الحديث من طريق ملازم بن عمرو:"وهذا الحديث أحسن شيء رُوِي في هذا الباب، وقد روي هذا الحديث أيوب بن عُتبة ومحمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه. وقد تكلم بعض أهل الحديث في محمد بن جابر وأيوب بن عُتبة. وحديث ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر أصحّ وأحسن" انتهى.
قوله (مُضغة) بضم الميم: هو قدر اللقمة من اللحم.
و(بَضعة) بفتح الباء: هو قطعة من اللحم أكبر من المُضغة.
انظر للمزيد:"المنة الكبرى" (1/ 43 - 53) فإني تكلمت في الموضوع بكلام مفصل ولله الحمد، فراجعه إن شئت.
حسن: رواه أبو داود (183) والترمذي (85) واللفظ لهما، ورواه أيضًا النسائي (165) ولفظه:"حتَّى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعناه وصلينا معه، فلما قضى الصلاة جاء رجل كأنه
بدوي فقال: يا رسول الله! ما ترى في رجل مسّ ذكره في الصلاة؟ قال:"وهل هو إلَّا مُضغة منك؟ ، أو بَضْعة منك". كلهم رووه من حديث ملازم بن عمرو الحنفي، حدَّثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق به.
إسناده حسن، ورجاله ثقات غير قيس بن طلق؛ فقد روى الزعفراني عن الشافعي قال: سألنا عن قيس فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره. ذكره البيهقي في سننه (1/ 135). ولكن عرفه غيره؛ فوثّقه ابن معين والعجلي وابن حبان. وجعله الحافظ في مرتبة"صدوق".
وللحديث إسناد آخر رواه ابن ماجه (483): حدَّثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، ثنا محمد بن جابر قال: سمعت قيس بن طَلْق الحنفي، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل عن مسّ الذكر فقال:"ليس فيه وضوءٌ، وإنما هو منك".
قال الترمذي بعد أن روى الحديث من طريق ملازم بن عمرو:"وهذا الحديث أحسن شيء رُوِي في هذا الباب، وقد روي هذا الحديث أيوب بن عُتبة ومحمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه. وقد تكلم بعض أهل الحديث في محمد بن جابر وأيوب بن عُتبة. وحديث ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر أصحّ وأحسن" انتهى.
قوله (مُضغة) بضم الميم: هو قدر اللقمة من اللحم.
و(بَضعة) بفتح الباء: هو قطعة من اللحم أكبر من المُضغة.
انظر للمزيد:"المنة الكبرى" (1/ 43 - 53) فإني تكلمت في الموضوع بكلام مفصل ولله الحمد، فراجعه إن شئت.
আল-জামি` আল-কামিল (1627)