166 - عن ابن مسعود قال: قال رجلٌ: يا رسول اللَّه، أنواخذ بما عملنا في الجاهليّة؟ قال:"من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهليّة، ومن أساء في الإسلام أُخذ بالأول والآخر".
متفق عليه: رواه البخاريّ في استابة المرتدين (6921)، ومسلم في الإيمان (120) كلاهما من حديث منصور، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، فذكر الحديث، ولفظهما سواء.
والإساءة معناها هنا: الكفر والشّرك، فمن أشرك باللَّه وكفر به بعد إسلامه أخذ بالجاهلية
والإسلام، وإلَّا فلا؛ لأنَّ اللَّه تعالى يقول: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ} [سورة الأنفال: 38]، وفي حديث عمرو بن العاص السَّابق:"إنّ الإسلام يهدم ما كان قبله".
متفق عليه: رواه البخاريّ في استابة المرتدين (6921)، ومسلم في الإيمان (120) كلاهما من حديث منصور، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، فذكر الحديث، ولفظهما سواء.
والإساءة معناها هنا: الكفر والشّرك، فمن أشرك باللَّه وكفر به بعد إسلامه أخذ بالجاهلية
والإسلام، وإلَّا فلا؛ لأنَّ اللَّه تعالى يقول: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ} [سورة الأنفال: 38]، وفي حديث عمرو بن العاص السَّابق:"إنّ الإسلام يهدم ما كان قبله".
আল-জামি` আল-কামিল (166)