1713 - عن رجل من الأنصار قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"قم يا بلال، فأرحْنا بالصلاة".
صحيح: رواه أبو داود (4986)، وأحمد (23154) كلاهما من حديث إسرائيل، حدثنا عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال لبعض أهله: يا جارية ائتوني بوضوء لعلي
أصلي وأستريح قال: فأنكرنا ذلك عليه فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكر الحديث. وإسناده صحيح.
ورواه أبو داود (4985)، وأحمد (23088) كلاهما من وجه آخر عن مسعر بن كدام، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل من أسلم - كذا عند أحمد، وعند أبي داود رجل من خزاعة - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يا بلال أقم الصلاة، أرحنا بها". فإنْ صحّ هذا الطريق فهو شاهد للطريق الأول، وقد روي مرسلا عن محمد ابن الحنفية، والحكم لمن وصل.
قوله:"أرحنا بالصلاة" أي نتفرغ من الصلاة لأن القلب مشغول بها.
وقيل: معناه كان اشتغاله بالصلاة راحة له، وهذا المعنى لا يناسب في هذا المقام.
صحيح: رواه أبو داود (4986)، وأحمد (23154) كلاهما من حديث إسرائيل، حدثنا عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال لبعض أهله: يا جارية ائتوني بوضوء لعلي
أصلي وأستريح قال: فأنكرنا ذلك عليه فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكر الحديث. وإسناده صحيح.
ورواه أبو داود (4985)، وأحمد (23088) كلاهما من وجه آخر عن مسعر بن كدام، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل من أسلم - كذا عند أحمد، وعند أبي داود رجل من خزاعة - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يا بلال أقم الصلاة، أرحنا بها". فإنْ صحّ هذا الطريق فهو شاهد للطريق الأول، وقد روي مرسلا عن محمد ابن الحنفية، والحكم لمن وصل.
قوله:"أرحنا بالصلاة" أي نتفرغ من الصلاة لأن القلب مشغول بها.
وقيل: معناه كان اشتغاله بالصلاة راحة له، وهذا المعنى لا يناسب في هذا المقام.
আল-জামি` আল-কামিল (1713)