1768 - عن كُهيل بن حرملة، عن أبي هريرة أنه أقبل حتى نزل دمشق، فنزل على أبي كلثوم الدوسي، فتذاكروا الصلاة الوسطى فقال:"اختلفنا كما اختلفتم، ونحن بفناء بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفينا الرجلُ الصالح: أبو هاشم بن عتبة، فقام فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان جريئًا عليه، ثم خرج إلينا فأعلمنا أنها صلاةُ العصر".
حسن: رواه البزار"كشف الأستار" (391) عن أحمد بن منصور، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة - يعني ابن خالد، ثنا خالد بن دهقان، حدثني خالد سبلان، عن كهيل بن حرملة فذكر مثله.
قال البزار:"لا نعلم روى أبو هاشم بن عُتبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا، وحديثًا آخر". انتهى.
وعزاه الهيثمي في"المجمع" (1/ 309) إلى الطبراني في الكبير أيضًا وقال:"رجاله موثقون".
وأخرجه الحاكم (3/ 638) من طريق خالد بن دهقان به مثله. ولم يقل فيه شيئًا. وإسناده حسن لأجل خالد بن دهقان فإنه وثَّقه ابن معين والدارمي.
وأما خالد سبلان فهو: خالد بن عبد الله بن الفرج أبو هاشم مولى بني عبس، ويعرف بخالد سبلان، ولقب بذلك لعظم لحيته، كذا ذكر محقق كتاب الثقات لابن حبان في الحاشية نقلًا من
تاريخ ابن عساكر. راجع:"تهذيب تاريخ ابن عساكر" (5/ 67).
وذكره ابن حبان في"الثقات" (6/ 255).
حسن: رواه البزار"كشف الأستار" (391) عن أحمد بن منصور، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة - يعني ابن خالد، ثنا خالد بن دهقان، حدثني خالد سبلان، عن كهيل بن حرملة فذكر مثله.
قال البزار:"لا نعلم روى أبو هاشم بن عُتبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا، وحديثًا آخر". انتهى.
وعزاه الهيثمي في"المجمع" (1/ 309) إلى الطبراني في الكبير أيضًا وقال:"رجاله موثقون".
وأخرجه الحاكم (3/ 638) من طريق خالد بن دهقان به مثله. ولم يقل فيه شيئًا. وإسناده حسن لأجل خالد بن دهقان فإنه وثَّقه ابن معين والدارمي.
وأما خالد سبلان فهو: خالد بن عبد الله بن الفرج أبو هاشم مولى بني عبس، ويعرف بخالد سبلان، ولقب بذلك لعظم لحيته، كذا ذكر محقق كتاب الثقات لابن حبان في الحاشية نقلًا من
تاريخ ابن عساكر. راجع:"تهذيب تاريخ ابن عساكر" (5/ 67).
وذكره ابن حبان في"الثقات" (6/ 255).
আল-জামি` আল-কামিল (1768)