1775 - عن جابر بن عبد الله قال: كُنَّا نُصَلِّي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغربَ ثم نرجعُ إلى منازِلنا، وهي مِيلٌ وأنا أُبْصر مواقع النَبْلِ".
حسن: رواه الإمام أحمد (14971) وأبو يعلى"المقصد العلي" (192) والبزار"كشف الأستار" (374) كلهم من طرق عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: سمعت جابر بن عبد الله فذكر الحديث.
وإسناده حسن؛ فإن عبد الله بن محمد بن عقيل مختلف فيه غير أنه يحسن حديثه، وقد مضت ترجمته بالتفصيل في كتاب الحيض.
والإمام أحمد رواه عن عبد الرزاق، - وهو في المصنف (2091) عن سفيان به مثله، ورواه أيضًا عن وكيع، عن سفيان به قال:"الظهر كاسمها، والعصرُ بيضاءُ حية، والمغربُ كاسمها، وكُنَّا نُصَلِّي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغربَ، ثم نأتي منازِلَنا وهي على قدْر مبلٍ، فنرى مواقعَ النَبْلِ، وكان يُعجِّلُ العشاءَ ويؤخِّر، والفجرُ كاسمها وكان يُغَلِّسُ بها".
وقوله:"الظهر كاسمها" أي: يؤخذ وقتها من اسمها الدال على الظهيرة، هو بمعني شدة الحر.
"والعصر بيضاء" أي: ذات بياض.
"والمغرب" أي: تصلي صلاة المغرب عند غروب الشمس.
حسن: رواه الإمام أحمد (14971) وأبو يعلى"المقصد العلي" (192) والبزار"كشف الأستار" (374) كلهم من طرق عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: سمعت جابر بن عبد الله فذكر الحديث.
وإسناده حسن؛ فإن عبد الله بن محمد بن عقيل مختلف فيه غير أنه يحسن حديثه، وقد مضت ترجمته بالتفصيل في كتاب الحيض.
والإمام أحمد رواه عن عبد الرزاق، - وهو في المصنف (2091) عن سفيان به مثله، ورواه أيضًا عن وكيع، عن سفيان به قال:"الظهر كاسمها، والعصرُ بيضاءُ حية، والمغربُ كاسمها، وكُنَّا نُصَلِّي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغربَ، ثم نأتي منازِلَنا وهي على قدْر مبلٍ، فنرى مواقعَ النَبْلِ، وكان يُعجِّلُ العشاءَ ويؤخِّر، والفجرُ كاسمها وكان يُغَلِّسُ بها".
وقوله:"الظهر كاسمها" أي: يؤخذ وقتها من اسمها الدال على الظهيرة، هو بمعني شدة الحر.
"والعصر بيضاء" أي: ذات بياض.
"والمغرب" أي: تصلي صلاة المغرب عند غروب الشمس.
আল-জামি` আল-কামিল (1775)