1922 - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خِداج، فهي خِداج".
حسن: رواه ابن ماجة (841) عن الوليد بن عمرو بن السُّكَين، حَدَّثَنَا يوسف بن يعقوب
السَّلُعِيُّ، حَدَّثَنَا حسين المعلِّمُ، عن عمرو بن شعيب فذكره.
ورواه أيضًا الإمام البخاريّ في"جزء القراءة خلف الإمام" (15) عن هلال بن بشر، ثنا يوسف بن يعقوب به مثله. وإسناده حسن لأجل عمرو بن شعيب.
ورواه الإمام أحمد (6903) عن نصر بن باب، عن حجَّاج، عن عمرو به، وكرَّره ثلاث مرات يعني: فهي خِداج، ثمّ هي خِداج، ثمّ هي خِداج".
والحجاج هو: ابن أرطاة وهو"صدوق كثير الخطأ والتدليس".
ونصر بن باب تكلم الناس فيه بكلام شديد، ولكن كان الإمام أحمد حسنَ الرأي فيه فقال: ما كان به بأس، ولما قال له عبد الله: سمعتُ أبا خيثمة يعني وهيب بن حرب يقول: نصر بن باب كذاب، فقال الإمام: إني أستغفر الله، كذاب؟ إنّما عابوا عليه أنه حدَّث عن إبراهيم الصائغ، وإبراهيم من أهل بلده لا ينكر أن يكون سمع منه. انظر:"التعجيل" (1102).
قلت: إنه لم يرو شيئًا منكرًا، كما أنه توبع على روايته، عند ابن ماجة، وله متابعات أخرى عند الإمام أحمد (7016)، فرواه عن عبد القدوس بن بكر بن خُنيس أبي الجهم، نا الحجاج، عن عمرو بن شعيب فذكر مثله.
ومن متابعاته أيضًا ما رواه الإمام البخاريّ في"جزء القراءة" (11) عن موسى بن إسماعيل قال: حَدَّثَنَا أبان بن يزيد، قال: حَدَّثَنَا عامر الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي مخدجة، مخدجة، مخدجة".
حسن: رواه ابن ماجة (841) عن الوليد بن عمرو بن السُّكَين، حَدَّثَنَا يوسف بن يعقوب
السَّلُعِيُّ، حَدَّثَنَا حسين المعلِّمُ، عن عمرو بن شعيب فذكره.
ورواه أيضًا الإمام البخاريّ في"جزء القراءة خلف الإمام" (15) عن هلال بن بشر، ثنا يوسف بن يعقوب به مثله. وإسناده حسن لأجل عمرو بن شعيب.
ورواه الإمام أحمد (6903) عن نصر بن باب، عن حجَّاج، عن عمرو به، وكرَّره ثلاث مرات يعني: فهي خِداج، ثمّ هي خِداج، ثمّ هي خِداج".
والحجاج هو: ابن أرطاة وهو"صدوق كثير الخطأ والتدليس".
ونصر بن باب تكلم الناس فيه بكلام شديد، ولكن كان الإمام أحمد حسنَ الرأي فيه فقال: ما كان به بأس، ولما قال له عبد الله: سمعتُ أبا خيثمة يعني وهيب بن حرب يقول: نصر بن باب كذاب، فقال الإمام: إني أستغفر الله، كذاب؟ إنّما عابوا عليه أنه حدَّث عن إبراهيم الصائغ، وإبراهيم من أهل بلده لا ينكر أن يكون سمع منه. انظر:"التعجيل" (1102).
قلت: إنه لم يرو شيئًا منكرًا، كما أنه توبع على روايته، عند ابن ماجة، وله متابعات أخرى عند الإمام أحمد (7016)، فرواه عن عبد القدوس بن بكر بن خُنيس أبي الجهم، نا الحجاج، عن عمرو بن شعيب فذكر مثله.
ومن متابعاته أيضًا ما رواه الإمام البخاريّ في"جزء القراءة" (11) عن موسى بن إسماعيل قال: حَدَّثَنَا أبان بن يزيد، قال: حَدَّثَنَا عامر الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي مخدجة، مخدجة، مخدجة".
আল-জামি` আল-কামিল (1922)