1978 - عن ابن عباس قال: قرأ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فيما أُمِر، وسكت فيما أُمِر.



{وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 14].



{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب 21].



صحيح: رواه البخاري في الأذان (774) عن مسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدَّثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.



وإسماعيل هو: ابن إبراهيم المعروف بابن عُليَّة.



قوله:"فيما أُمره أن يجهر به أو يُسرَّ.



وقوله:"وسكت" أي أسرَّ.



{وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} أي: في ترك بيان أحوال الصلاة في القرآن سرًّا وجهرًّا، وغيرها من

تفاصيل الصلاة.



قال الخطّابي: ومعنى قوله تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} وتمثُّله به في هذا الموضع هو أنّه لو شاء أن ينزل ذكر بيان أفعال الصلاة وأقوالها وهيئاتها حتَّى يكون قرآنًا متلوًّا لفعل، ولم يترك ذلك عن نسيان، لكنَّه وكل الأمر في بيان ذلك إلى رسوله، ثمَّ أمر بالاقتداء به، والانتماء بفعله، وذلك معنى قوله: {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل: 44]" انتهى."أعلام الحديث" (1/ 502)، وانظر أيضًا"الفتح"

আল-জামি` আল-কামিল (1978)