1984 - عن أبي العالية قال: حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"أَعطوا كل سورة حظَّها من الركوع والسجود".
صحيح: رواه الإمام أحمد (20590) عن أبي معاوية وعبدة، قالا: حدثنا عاصم، عن أبي العالية فذكر الحديث. ورواه أيضًا ابن أبي شيبة (1/ 369) عن عبدة وحده مثله.
وإسناده صحيح، ولا يضر عدم تسمية الصحابي. وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2674)
وقال:"رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح".
قلت: وأبو معاوية هو: محمد بن خازم الضرير الكوفي، عمي وهو صغير، من رجال الجماعة.
وعاصم هو: ابن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري من رجال الجماعة.
وأبو العالية هو: رُفيع بن مهران من رجال الجماعة.
ورواه أيضًا الإمام أحمد (20651) عن يحيى بن سعيد الأموي، عن عاصم - قال: حدثنا أبو العالية قال: أخبرني من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لكل سورة حظُّها من الركوع والسجود".
قال: ثم لقيتُه بعدُ فقلت له: إن ابن عمر كان يقرأ في الركعة بالسور، فتعرف من حدثَك هذا الحديث؟ قال: إني لأعرفه، وأعرف منذ كم حدَّثنيه، حدثني منذ خمسين سنة. انتهى.
ورواه البيهقي (3/ 10) عن شيخه أبي عبد الله الحاكم من طريق مروان بن معاوية، أنبأنا عاصم الأحول، عن ابن سيرين قال: كان ابن عمر يقرأ عشر سور في كل ركعة. قال عاصم: فذكرت ذلك لأبي العالية فقال: وأنا كنتُ أقرأ عشرين سورة في كل ركعة، ولكن حدثني من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لكل سورة حظُّها من الركوع والسجود".
قال البيهقي: وتابعه عبد الواحد بن زياد، عن عاصم في حديث أبي العالية.
ثم رواه من طريق عبد الواحد، ثنا عاصم الأحول به مثله.
ولا منافاة بين هذا الحديث والأحاديث التي سبق ذكرها في الجمع بين السورتين أو أكثر في ركعة واحدة لبيان الجواز في الصورتين، ومن أكثر الركوع والسجود فهو أولى، لما جاء في الصحيح:"إن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".
صحيح: رواه الإمام أحمد (20590) عن أبي معاوية وعبدة، قالا: حدثنا عاصم، عن أبي العالية فذكر الحديث. ورواه أيضًا ابن أبي شيبة (1/ 369) عن عبدة وحده مثله.
وإسناده صحيح، ولا يضر عدم تسمية الصحابي. وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2674)
وقال:"رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح".
قلت: وأبو معاوية هو: محمد بن خازم الضرير الكوفي، عمي وهو صغير، من رجال الجماعة.
وعاصم هو: ابن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري من رجال الجماعة.
وأبو العالية هو: رُفيع بن مهران من رجال الجماعة.
ورواه أيضًا الإمام أحمد (20651) عن يحيى بن سعيد الأموي، عن عاصم - قال: حدثنا أبو العالية قال: أخبرني من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لكل سورة حظُّها من الركوع والسجود".
قال: ثم لقيتُه بعدُ فقلت له: إن ابن عمر كان يقرأ في الركعة بالسور، فتعرف من حدثَك هذا الحديث؟ قال: إني لأعرفه، وأعرف منذ كم حدَّثنيه، حدثني منذ خمسين سنة. انتهى.
ورواه البيهقي (3/ 10) عن شيخه أبي عبد الله الحاكم من طريق مروان بن معاوية، أنبأنا عاصم الأحول، عن ابن سيرين قال: كان ابن عمر يقرأ عشر سور في كل ركعة. قال عاصم: فذكرت ذلك لأبي العالية فقال: وأنا كنتُ أقرأ عشرين سورة في كل ركعة، ولكن حدثني من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لكل سورة حظُّها من الركوع والسجود".
قال البيهقي: وتابعه عبد الواحد بن زياد، عن عاصم في حديث أبي العالية.
ثم رواه من طريق عبد الواحد، ثنا عاصم الأحول به مثله.
ولا منافاة بين هذا الحديث والأحاديث التي سبق ذكرها في الجمع بين السورتين أو أكثر في ركعة واحدة لبيان الجواز في الصورتين، ومن أكثر الركوع والسجود فهو أولى، لما جاء في الصحيح:"إن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".
আল-জামি` আল-কামিল (1984)