2029 - عن ميمونة بنت الحارث زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالت: كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذا سجد، لو شاءت بَهْمَةٌ أن تمر بين يديه لمرَّتْ.



وفي رواية: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خَوَّى بيديه (يعني جَنَّحَ) حتَّى يُرَى وَضَحُ إبطيه من ورائه، وإذا قعد اطمأن على فخِذه اليُسرى.



وفي رواية: إذا سجد جافى حتَّى يَرى من خلْفه وَضَح إبطيه.



صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (496، 497) من طرق عن يزيد بن الأصَمِّ، عن ميمونة رضي الله عنها فذكرت مثله.



وقولها: (بَهْمَة) بفتح الباء، وسكون الهاء. قال أبو عبيد وغيره من أهل اللغة: البَهْمَةُ واحدة البهم، وهي أولاد الغنم من الذكور والإناث، وجمع البهم بِهام - بكسر الباء.



(وَضَحُ إبطيه) الوَضَحُ - البياض، أراد به البياض الذي تحت إبطيه، وذلك للمبالغة في التجافى، وإبعاد اليدين عن الجنبين.



(خوَّى) في صلاته، إذا رفع بطنه عن الأرض عند السجود.

আল-জামি` আল-কামিল (2029)