2042 - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: فقدتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان معي على فراشي، فوجدته ساجدًا راصًّا عقبيه، مستقبلًا بأطراف أصابعه القبلة، فسمعته يقول:"أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك، أُثني عليك، لا أبلغ كل ما فيك" فلما انصرف قال:"يا عائشة أخذ شيطانكِ" فقالت: أما لك شيطان؟ قال:"ما من آدمي إلا له شيطان" فقلت: وأنت يا رسول الله! قال:"وأنا، ولكني دعوتُ الله عليه فأسلم".



صحيح: رواه ابن خزيمة (654) ومن طريقه ابن حبان (1933)، والحاكم (1/ 228) وعنه البيهقي (2/ 116) كلهم من حديث سعيد بن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني عمارة بن غزية، قال: سمعتُ أبا النضر يقول: سمعتُ عروة بن الزبير، يقول: قالت عائشة فذكرت الحديث، إلا أن ابن حبان خالفه في قوله:"يا عائشة أخذك شيطانك، فقال:"يا عائشة أَحَرَّبَكِ شيطانُك، أي: أهاجك وأغضبك.



قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وصحَّحه أيضًا ابن حجر في"التلخيص" (1/ 256) بعد أن عزاه لابن حبان.

আল-জামি` আল-কামিল (2042)