2152 - عن عائشة قالت: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يشربُ قائمًا وقاعدًا، ويُصَلِّي منتعلًا وحافيًا، وينصرف من الصلاة عن يمينه وعن يساره.



حسن: رواه الطبراني في"الأوسط" (1235) عن أحمد، قال: حدثنا يحيى بن حكيم المقوِّم، قال: حدثنا مُخلد بن يزيد الحراني، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عطاء، عن عائشة … فذكرت الحديث.



ورجاله ثقات غير مُخلد بن يزيد فهو تُكلم من قبل حفظه غير أنه حسن الحديث، وهو من رجال الشيخين، قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 55):"رواه الطبراني في"الأوسط" ورجاله ثقات"، وهذا من أجود الأسانيد روي به هذا الحديث.



ورواه النسائي (1361) عن إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا الزبيدي، أن مكحولًا حدَّثه، أن مسروق بن الأجدع حدَّثه، عن عائشة قالت:"رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائمًا وقاعدًا، ويُصَلِّي حافيًا ومنتعلًا، وينصرف عن يمينه وعن شماله.

ورواه أيضًا أحمد (24567) عن عصام بن خالد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عمن سمع مكحولًا، بحدث عن مسروق به مثله.



وفي الإسناد علل منها:



1 - الانقطاع بين مكحول ومسروق. فقد أنكر أبو زرعة الدمشقي في"تاريخه" (ص 329) أن يكون مكحول - وهو الشامي - قد سمع من مسروق الأجدع.



2 - عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان مختلف فيه فضعَّفه الإمام أحمد وقال: أحاديثه مناكير، ولكن وثَّقه غيره والخلاصة فيه أنه:"صالح الحديث".



3 - الراوي المبهم في إسناد الإمام أحمد.



4 - الاضطراب في إسناد هذا الحديث كما قال به بعض أهل العلم.



وخلاصة القول فيه: الحديث حسن بإسناد الطبراني، ولا يُعَلُّ بالأسانيد الأخرى، كما تقرر في أصول الحديث إذا صحَّ الحديث بإسناد فلا يُعَلُّ بالأسانيد الضّعيفة.

আল-জামি` আল-কামিল (2152)