2154 - عن ابن عباس أنّ رفع الصوت بالذِّكر حين ينصرف الناسُ من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.



وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعتُه.



متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (841)، ومسلم في المساجد (583: 121) كلاهما من طريق عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار، أن أبا معبد مولى ابن عباس

أخبره، أن ابن عباس أخبره، قال (فذكره).



وفيه دليل لمن استحب من أهل العلم رفع الصوت بالتكبير والذكر عقب المكتوبة، ومنهم ابن حزم الظاهري.



وأما الشّافعيّ فذهب إلى عدم استحباب رفع الصّوت بالتكبير والذِّكر. وحمل قول ابن عباس على أن النبيّ صلى الله عليه وسلم جهر به وقتًا يسيرًا ليعلم الناس صفة الذكر لا أنه كان يجهر دائمًا. انظر:"المجموع شرح المهذب" (3/ 487).



وقوله:"كنت أعلم إذا انصرفوا" ظاهره أنه لم يكن يحضر الصلاة في الجماعة في بعض الأوقات لصغره. وهو ما استظهره القاضي عياض، كما في"فتح الباري" (2/ 326).

আল-জামি` আল-কামিল (2154)