219 - عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: سألت النّبيّ صلى الله عليه وسلم: أيُّ الذّنب أعظمُ عند اللَّه؟ قال:"أن تجعل اللَّه نِدًّا وهو خلقك" قلت: إنّ ذلك لعظيم، قلت: ثم أيٌّ؟ قال:"وأن تقتل ولدَك تخاف أن يَطْعَم معك" قلت: ثم أيٌّ؟ قال:"أن تُزاني حليلة جارك".



متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4477)، ومسلم في الإيمان (86) كلاهما عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد اللَّه، فذكره، ولفظهما سواء.



ورواه الشّيخان أيضًا: البخاريّ (4761، 6001، 6861، 7532)، ومسلم كلاهما من طرق عن جرير، به، وزاد في آخر الحديث:"فأنزل اللَّه عز وجل تصديقها: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68]".

আল-জামি` আল-কামিল (219)