2222 - عن ابن عباس قال: بِتُّ في بيت خالتي ميمونة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من اللَّيل، فأطلق القِرْبة فتوضأ، ثم أوكأ القرية، ثم قام إلى الصلاة، فقمت فتوضأتُ كما توضأ، ثم جئت فقمتُ عن يساره، فأخذني بيمينه فأدارني من ورائه فأقامني عن يمينه، فصلَّيت معه.



وفي رواية: فأخذ برأسي، أو بذؤابتي فأقامني عن يمينه.



متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (698) ومسلم في صلاة المسافرين (763/ 184) كلاهما من طريق ابن وهب، ثنا عمرو، عن عبد ربه بن سعيد، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس فذكره.



الرّواية الثانية لأبي داود (610) وسبق ذكر هذا الحديث في كتاب الوضوء، باب أن النوم ليس

حدثًا، بل مظنة للحدث.



الذؤابة: شعر الرأس.

আল-জামি` আল-কামিল (2222)