223 - عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه ما الكبائر؟ قال:"الإشراك باللَّه"، قال: ثم ماذا؟ قال:"ثم عقوق الوالدين"، قال: ثم ماذا؟ قال:"اليمين الغموس" قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب".
صحيح: رواه البخاريّ في استتابة المرتدين (6920) عن محمد بن الحسين بن إبراهيم، أخبرنا عبيد اللَّه، أخبرنا شيبان، عن فراس، عن الشعبيّ، عن عبد اللَّه بن عمرو، فذكره.
ورواه أيضًا في الأيمان والنّذور (6675) من وجه آخر عن شعبة، حدثنا فِراس بإسناده، وزاد فيه:"وقتل النّفس".
واليمين الغموس سُمّي غَموسًا؛ لأنّها تغمسُ صاحبها في الإثم، ثم في النّار.
صحيح: رواه البخاريّ في استتابة المرتدين (6920) عن محمد بن الحسين بن إبراهيم، أخبرنا عبيد اللَّه، أخبرنا شيبان، عن فراس، عن الشعبيّ، عن عبد اللَّه بن عمرو، فذكره.
ورواه أيضًا في الأيمان والنّذور (6675) من وجه آخر عن شعبة، حدثنا فِراس بإسناده، وزاد فيه:"وقتل النّفس".
واليمين الغموس سُمّي غَموسًا؛ لأنّها تغمسُ صاحبها في الإثم، ثم في النّار.
আল-জামি` আল-কামিল (223)