2241 - عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يزال قوم يتأخرون عن الصَفِّ الأول حتى يؤخرهم الله في النار".
حسن إلا قوله:"في النار": رواه أبو داود (679) من طريق عبد الرزاق، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة فذكرت الحديث. وهو في"مصنف عبد الرزاق" (2/ 52). ومن هذا الوجه أخرجه ابن خزيمة (1559)، وابن حبان (2156).
وإسناده حسن لأجل الخلاف في عكرمة بن عمار، قال الإمام أحمد: أحاديث عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير ضعاف ليس بصحاح، وقال البخاري: هو مضطرب في حديث يحيى بن أبي كثير، ولم يكن عنده كتاب، بينما قال يحيى بن معين: عكرمة بن عمار ثقة ثبت، ووثَّقه العجلي، وقال الساجي: صدوق، ونقل الآجري عن أبي داود: أنه ثقة، وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير اضطراب.
قلت: وأبو داود أخرج حديثه في سننه عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير وسكت عليه، كما سكت عليه أيضًا المنذري، فالظاهر أنه لم يضطرب في هذا الحديث، ولعل السبب يعود إلى عبد الرزاق الإمام الحافظ، فقد قال ابن عدي في الكامل (5/ 1915):"عكرمة بن عمار هو مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة".
قلت: ومثل هذا لا بأس في الاستشهاد به، إلا قوله"في النار"، لم يتابع عليه، ولأن السياق
الذي ورد في الحديث يناقض قوله"في النار"، ولم يثبت ذلك في حديث أبي سعيد الذي مضى في أول الباب. فإن المراد بالتأخير ليس تأخير الدخول في النار، بل في رحمته ومغفرته وعظيم فضله كما سبق تفسير ذلك.
حسن إلا قوله:"في النار": رواه أبو داود (679) من طريق عبد الرزاق، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة فذكرت الحديث. وهو في"مصنف عبد الرزاق" (2/ 52). ومن هذا الوجه أخرجه ابن خزيمة (1559)، وابن حبان (2156).
وإسناده حسن لأجل الخلاف في عكرمة بن عمار، قال الإمام أحمد: أحاديث عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير ضعاف ليس بصحاح، وقال البخاري: هو مضطرب في حديث يحيى بن أبي كثير، ولم يكن عنده كتاب، بينما قال يحيى بن معين: عكرمة بن عمار ثقة ثبت، ووثَّقه العجلي، وقال الساجي: صدوق، ونقل الآجري عن أبي داود: أنه ثقة، وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير اضطراب.
قلت: وأبو داود أخرج حديثه في سننه عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير وسكت عليه، كما سكت عليه أيضًا المنذري، فالظاهر أنه لم يضطرب في هذا الحديث، ولعل السبب يعود إلى عبد الرزاق الإمام الحافظ، فقد قال ابن عدي في الكامل (5/ 1915):"عكرمة بن عمار هو مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة".
قلت: ومثل هذا لا بأس في الاستشهاد به، إلا قوله"في النار"، لم يتابع عليه، ولأن السياق
الذي ورد في الحديث يناقض قوله"في النار"، ولم يثبت ذلك في حديث أبي سعيد الذي مضى في أول الباب. فإن المراد بالتأخير ليس تأخير الدخول في النار، بل في رحمته ومغفرته وعظيم فضله كما سبق تفسير ذلك.
আল-জামি` আল-কামিল (2241)