2303 - عن محمود بن الربيع الأنصاري أَنَّ عِتبان بن مالك، وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرًا من الأنصار أنه أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! قد أنكرتُ بَصَرِي وأنا أصلِّي لِقَوميّ، فإذا كانتِ الأمطارُ سالَ الوادي الذي بَيني وبينهم لم أستَطِع أن آتي مسجدهم فأُصلِّي بهم. وودِدْتُ يا رسول الله! أنَّكَ تأتيني فتُصَلِّي في بَيتي فأَتخَذَهُ مُصلًّى. قال: فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"سأفعلُ إن شاء الله".



قال عِتبانُ: فغدا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حينَ ارتَفَعَ النهارُ فاستأذَنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فأَذِنتُ له، فلم يجلسْ حتَّى دخلَ البيتَ ثمّ قال:"أينَ تُحِبُّ أن أصلِّيَ من بَيتِكَ؟ ، قال: فأشرتُ له إلى ناحيةٍ من البيت، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فكبَّرَ، فقُمنا فصفَفْنا فصلَّى رَكعتَينِ ثمّ سلَّمَ، فذكر الحديث كما مضى في الباب السابق.



متفق عليه: رواه البخاريّ في الصّلاة (425)، ومسلم في المساجد (263) كلاهما من طريق

ابن شهاب، قال: أخبرني محمود بن الربيع فذكر مثله، واللّفظ للبخاريّ.



قال البخاريّ: وصلَّى البراء بن عازب في مسجده في داره جماعةً.



قال الحافظ في"الفتح": هذا الأثر أورده ابن أبي شيبة معناه في قصة".

আল-জামি` আল-কামিল (2303)