2305 - عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا قُدِّم العَشَاءُ، فابدءوا به قبل أن تُصلوا صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عَشائِكم".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأذان من طريق عُقيل (672)، ومسلم في المساجد من طريق عمرو بن الحارث (557) كلاهما من حديث ابن شهاب الزّهريّ، قال: حَدَّثَنِي أنس بن مالك فذكر الحديث.
ولكن زاد ابن حبان (2068)، والطحاوي في"مشكله" (1992) كلاهما من حديث موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث به"وأحدكم صائم"، ومسلم أخرج الحديث المذكور من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث ولم يذكر هذه الزيادة. فالظاهر أن الذي زادها هو موسى بن أعين.
وقد نصَّ الطبرانيّ في الأوسط أن موسى بن أعين تفرّد بها.
قال الحافظ في"الفتح" (2/ 160):"موسى ثقة متفق عليه".
قلت: واستدل الطحاويّ بهذه الزيادة بأن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إنّما قصد بهذا القول الصُوَّام دون من سواهم. والله تعالى أعلم.
وقوله:"لا تعجلوا عن عشائكم" - أي يأكل حاجته من الأكل بكماله كما جاء توضيح ذلك في حديث ابن عمر.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الأذان من طريق عُقيل (672)، ومسلم في المساجد من طريق عمرو بن الحارث (557) كلاهما من حديث ابن شهاب الزّهريّ، قال: حَدَّثَنِي أنس بن مالك فذكر الحديث.
ولكن زاد ابن حبان (2068)، والطحاوي في"مشكله" (1992) كلاهما من حديث موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث به"وأحدكم صائم"، ومسلم أخرج الحديث المذكور من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث ولم يذكر هذه الزيادة. فالظاهر أن الذي زادها هو موسى بن أعين.
وقد نصَّ الطبرانيّ في الأوسط أن موسى بن أعين تفرّد بها.
قال الحافظ في"الفتح" (2/ 160):"موسى ثقة متفق عليه".
قلت: واستدل الطحاويّ بهذه الزيادة بأن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إنّما قصد بهذا القول الصُوَّام دون من سواهم. والله تعالى أعلم.
وقوله:"لا تعجلوا عن عشائكم" - أي يأكل حاجته من الأكل بكماله كما جاء توضيح ذلك في حديث ابن عمر.
আল-জামি` আল-কামিল (2305)