2326 - عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مَخْدَعِها أفضل من صلاتها في بيتها".
حسن: رواه أبو داود (570) عن ابن المثنى، أن عمرو بن عاصم حدثهم قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن مورِّق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود فذكره.
إسناده حسن لأجل عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي القيسي فإنه مختلف فيه، وثَّقه ابن معين وقال ابن سعد: صالح، وقال النسائي: ليس به بأس. ومثله يحسن حديثه.
وصحّحه الحاكم (1/ 209) وقال: على شرط الشيخين، وقد احتجا جميعًا بالمورِّق بن مشمرج العجلي، كما صحّحه أيضًا ابن خزيمة. فرواه بلفظين أحدهما هذا (1690) عن ابن المثني أبي موسى به مثله.
والثاني (1685) فرواه أيضًا عن أبي موسى محمد بن المثنى به ولكن لفظه:"إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها".
ورواه الترمذي (1173) من طريق عمرو بن عاصم به، واقتصر على قوله:"المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان"، وقال:"حسن غريب".
حسن: رواه أبو داود (570) عن ابن المثنى، أن عمرو بن عاصم حدثهم قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن مورِّق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود فذكره.
إسناده حسن لأجل عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي القيسي فإنه مختلف فيه، وثَّقه ابن معين وقال ابن سعد: صالح، وقال النسائي: ليس به بأس. ومثله يحسن حديثه.
وصحّحه الحاكم (1/ 209) وقال: على شرط الشيخين، وقد احتجا جميعًا بالمورِّق بن مشمرج العجلي، كما صحّحه أيضًا ابن خزيمة. فرواه بلفظين أحدهما هذا (1690) عن ابن المثني أبي موسى به مثله.
والثاني (1685) فرواه أيضًا عن أبي موسى محمد بن المثنى به ولكن لفظه:"إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها".
ورواه الترمذي (1173) من طريق عمرو بن عاصم به، واقتصر على قوله:"المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان"، وقال:"حسن غريب".
আল-জামি` আল-কামিল (2326)