2356 - عن عبد الله بن مالك بن بُحَيْنة قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ برجل يُصَلِّي، وقد أقيمت صلاةُ الصبح فكلَّمه بشيءٍ، لا ندري ما هو، فلما انصرفنا أحطنا نقول: ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قال لي:"يوشك أن يُصَلِّي أحدكم الصبح أربعًا؟" هذا لفظ مسلم.
ولفظ البخاري: فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لاث به الناسُ، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"آلصبح أربعًا آلصبحَ أربعًا".
متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (663)، ومسلم في صلاة المسافرين (711) كلاهما من
طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة فذكره.
وقوله: عبد الله بن مالك ابن بُحينة، والصواب: عبد الله بن بُحينة، فإن بُحينة بنت الحارث بن المطلب، واسمها عبدة، وبحينة لقبها هي والدة عبد الله، لا والدة مالك.
ومالك هو: والد عبد الله، ويكون اسمه الكامل هكذا: عبد الله بن مالك بن القِشْب.
قال ابن سعد: قدم مالك بن القشب مكة في الجاهلية، فحالف بني المطلب بن عبد مناف، وتزوج بحينة بنت الحارث بن المطلب.
وعلى هذا فيجب أن يكتب ابن بُحينة بزيادة ألف، ويُعرب إعراب عبد الله كما في عبد الله بن أبَيّ
بن سلول، ومحمد بن علي ابن الحنفية، انظر"الفتح" (2/ 149، 150).
وقوله: لاث به، أي: دار به، ولاذ به.
ولفظ البخاري: فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لاث به الناسُ، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"آلصبح أربعًا آلصبحَ أربعًا".
متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (663)، ومسلم في صلاة المسافرين (711) كلاهما من
طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة فذكره.
وقوله: عبد الله بن مالك ابن بُحينة، والصواب: عبد الله بن بُحينة، فإن بُحينة بنت الحارث بن المطلب، واسمها عبدة، وبحينة لقبها هي والدة عبد الله، لا والدة مالك.
ومالك هو: والد عبد الله، ويكون اسمه الكامل هكذا: عبد الله بن مالك بن القِشْب.
قال ابن سعد: قدم مالك بن القشب مكة في الجاهلية، فحالف بني المطلب بن عبد مناف، وتزوج بحينة بنت الحارث بن المطلب.
وعلى هذا فيجب أن يكتب ابن بُحينة بزيادة ألف، ويُعرب إعراب عبد الله كما في عبد الله بن أبَيّ
بن سلول، ومحمد بن علي ابن الحنفية، انظر"الفتح" (2/ 149، 150).
وقوله: لاث به، أي: دار به، ولاذ به.
আল-জামি` আল-কামিল (2356)