2361 - عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يُصَلِّي ركعتي الفجر حين أخذ المؤذن يُقيم، فغمز النبي صلى الله عليه وسلم منكبه وقال:"ألا كان هذا قبل هذا؟".
حسن: رواه الطبراني في"الكبير" و"الأوسط" كما في"مجمع البحرين" (771) عن أحمد بن حمدان أبي سعيد التستري بعبادان، ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن سليمان الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، فذكر الحديث.
وإسناده حسن من أجل إبراهيم بن يوسف الصيرفي، فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 75):"رجاله موثقون".
ونقل الشوكاني في"النيل" (2/ 314) عن العراقي أنه قال:"إسناده جيد".
وفي الباب أيضًا عن زيد بن ثابت وعائشة وابن عمر، وفي أسانيدهم كلام، وأحاديث الباب تدل على كراهة صلاة سنة الفجر عند إقامة الصلاة المكتوبة.
وأما ما رواه ابن ماجه (1147) من حديث علي رضي الله عنه أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلي الركعتين عند الإقامة، ففي إسناده الحارث الأعور وهو ضعيف، وقد رُميَ بالكذب، وضعَّفه البوصيري في زوائد ابن ماجه، ثم هو يخالف ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبادر بهما عند سماع أذان الفجر.
حسن: رواه الطبراني في"الكبير" و"الأوسط" كما في"مجمع البحرين" (771) عن أحمد بن حمدان أبي سعيد التستري بعبادان، ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن سليمان الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، فذكر الحديث.
وإسناده حسن من أجل إبراهيم بن يوسف الصيرفي، فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث.
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 75):"رجاله موثقون".
ونقل الشوكاني في"النيل" (2/ 314) عن العراقي أنه قال:"إسناده جيد".
وفي الباب أيضًا عن زيد بن ثابت وعائشة وابن عمر، وفي أسانيدهم كلام، وأحاديث الباب تدل على كراهة صلاة سنة الفجر عند إقامة الصلاة المكتوبة.
وأما ما رواه ابن ماجه (1147) من حديث علي رضي الله عنه أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلي الركعتين عند الإقامة، ففي إسناده الحارث الأعور وهو ضعيف، وقد رُميَ بالكذب، وضعَّفه البوصيري في زوائد ابن ماجه، ثم هو يخالف ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبادر بهما عند سماع أذان الفجر.
আল-জামি` আল-কামিল (2361)