2431 - عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يُعَرِّضُ راحِلتَه فيُصَلِّي إليها. قال نافع: أفرأيتَ إذا هبَّتِ الركابُ؟ قال: كان يأخذ هذا الرحلَ فيُعدِّله فيُصلي إلى آخِرَتِه - أو قال: مؤخَّرِه - وكان ابن عمر يفعلُه.



متفق عليه: رواه البخاري في الصلاة (507)، ومسلم في الصلاة (502) كلاهما من طريق معتمر بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر فذكر مثله واللفظ للبخاري.



ولفظ مسلم مختصر:"كان يُعرض راحلته وهو يصلي إليها".



وفي لفظ:"كان يصلي إلى راحلته".



وفي لفظ:"إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعير".



قوله:"يُعرّض" بتشديد الراء، أي يجعلها عرضًا أي معترضة بينه وبين القبلة.



وقوله:"هبَّتِ الركاب" أي: هاجتِ الإبل، يقال: هبَّ الفحلُ إذا هاج، وهبَّ البعير في السير إذا نشط. والركاب الإبل التي يسار عليها ولا واحد لها من لفظها.



والمعنى أنّ الإبل إذا هاجت شوشت على المصلي لعدم استقرارها، فيعدل عنها إلى الرحْلِ فيجعله سترة.



وقوله:"آخرته أو مؤخَّره"المراد بها العود الذي في آخر الرحْلِ الذي يستند إليها الراكب.



وفي الموطأ (1/ 155) كان ابن عمر يكره أن يمرَّ بين يدي النساء، وهنَّ يصلين، وفي رواية: أنه كان لا يمر بين يدي أحد، ولا يدع أحدًا يمرَّ بين يديه.

আল-জামি` আল-কামিল (2431)