2472 - عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلِّي في لِحاف لا يتوشَّح به، والآخر أن تُصلي في سراويل وليس عليك رداء".
حسن: رواه أبو داود (636) قال: حَدَّثَنَا محمد بن يحيى الذهليّ، حَدَّثَنَا سعيد بن محمد، حَدَّثَنَا أبو تُميلة، حَدَّثَنَا أبو المُنيب عبيد الله العتكيّ، عن عبد الله بن بريدة به فذكر مثله.
وإسناده حسن من أجل أبي المنيب عبد الله العتكي.
وقد صحَّحه الحاكم (1/ 250) فرواه من طريق أبي تُميلة يحيى بن واضح به مثله. وقال:"صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه، واحتجا بأبي تُميلة، وأمّا أبو المنيب المروزي فإنه عبيد الله بن العتكي من ثقات المراوِزة، وممن يجمع حديثه في الخراسانيين".
قلت: ليس كما قال؛ فإنَّ أبا المنيب عبد الله بن عبد الله العَتَكي المروزيّ ليس من رجال الشّيخين، وإنما أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجة.
تكلم فيه البخاريّ وأدخله في"الضّعفاء" فقال أبو حاتم:"هو صالح يحول من كتاب الضعفاء" وثَّقه النسائيّ وقال أبو داود: لا بأس به.
وهذا الحديث ضعَّفه ابن عبد البر في"التمهيد" (6/ 374) لضعف فيه أعتقد يقصد به"أبو المنيب" ولمعارضته للأحاديث السابقة ثمّ قال:"ولو صحَّ كان معناه الندب لمن قدر".
قلت: أما تضعيف أبي المنيب فيرده ما ذكرته، وأمّا معارضته للأحاديث الصحيحة فليس
بصحيح لوجود شواهد بمعناه كما مضى فقوله: أن تصلي في سراويل وليس عليك رداء فهو بمعني حديث أبي هريرة:"ليس على عاتقيه شيء" فإن من السنة أن يُصلِّي في إزار ورداء إذا وجدهما كما سبق النقل عن البغويّ، وحديث بريدة يؤيِّد ما قاله البغوي.
وقوله:"ولو صحَّ كان معناه الندب لمن قدر" كلام متجه.
حسن: رواه أبو داود (636) قال: حَدَّثَنَا محمد بن يحيى الذهليّ، حَدَّثَنَا سعيد بن محمد، حَدَّثَنَا أبو تُميلة، حَدَّثَنَا أبو المُنيب عبيد الله العتكيّ، عن عبد الله بن بريدة به فذكر مثله.
وإسناده حسن من أجل أبي المنيب عبد الله العتكي.
وقد صحَّحه الحاكم (1/ 250) فرواه من طريق أبي تُميلة يحيى بن واضح به مثله. وقال:"صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه، واحتجا بأبي تُميلة، وأمّا أبو المنيب المروزي فإنه عبيد الله بن العتكي من ثقات المراوِزة، وممن يجمع حديثه في الخراسانيين".
قلت: ليس كما قال؛ فإنَّ أبا المنيب عبد الله بن عبد الله العَتَكي المروزيّ ليس من رجال الشّيخين، وإنما أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجة.
تكلم فيه البخاريّ وأدخله في"الضّعفاء" فقال أبو حاتم:"هو صالح يحول من كتاب الضعفاء" وثَّقه النسائيّ وقال أبو داود: لا بأس به.
وهذا الحديث ضعَّفه ابن عبد البر في"التمهيد" (6/ 374) لضعف فيه أعتقد يقصد به"أبو المنيب" ولمعارضته للأحاديث السابقة ثمّ قال:"ولو صحَّ كان معناه الندب لمن قدر".
قلت: أما تضعيف أبي المنيب فيرده ما ذكرته، وأمّا معارضته للأحاديث الصحيحة فليس
بصحيح لوجود شواهد بمعناه كما مضى فقوله: أن تصلي في سراويل وليس عليك رداء فهو بمعني حديث أبي هريرة:"ليس على عاتقيه شيء" فإن من السنة أن يُصلِّي في إزار ورداء إذا وجدهما كما سبق النقل عن البغويّ، وحديث بريدة يؤيِّد ما قاله البغوي.
وقوله:"ولو صحَّ كان معناه الندب لمن قدر" كلام متجه.
আল-জামি` আল-কামিল (2472)