2494 - عن أنس بن سيرين قال: سمعتُ أنسًا يقول: قال رجل من الأنصار: إني لا أستطيع الصّلاة معك - وكان رجلًا ضخمًا - فصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعامًا، فدعاه إلى منزله، فبسط له حصيرًا، ونَضَحَ طرف الحصير، فصلى عليه ركعتين فقال رجل من آل الجارود لأنس: أكان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الضُحى؟ قال: ما رأيته صلاها إِلَّا يومئذ.
صحيح: رواه البخاريّ في الأذان (670) عن آدم، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: حَدَّثَنَا أنس بن سيرين فذكر مثله.
وزاد أبو داود (657) بعد قوله فدعاه إلى منزله:"فَصَلِّ حتَّى أراك كيف تُصلِّي، فأقتدِيَ بك".
وفي ابن ماجة (756) وفي البيت فحل من هذه الفحول، فأمر بناحية منه، فكُنِس ورُشَّ فصَلَّى وصلينا معه.
قال ابن ماجة: الفحل هو الحصير الذي قد اسودَّ.
وقيل: رجل من الأنصار هو: عتبان بن مالك، ورجل من آل الجارود هو: عبد الحميد بن المنذر بن الجارود البصري. انظر:"الفتح" (2/ 152).
صحيح: رواه البخاريّ في الأذان (670) عن آدم، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: حَدَّثَنَا أنس بن سيرين فذكر مثله.
وزاد أبو داود (657) بعد قوله فدعاه إلى منزله:"فَصَلِّ حتَّى أراك كيف تُصلِّي، فأقتدِيَ بك".
وفي ابن ماجة (756) وفي البيت فحل من هذه الفحول، فأمر بناحية منه، فكُنِس ورُشَّ فصَلَّى وصلينا معه.
قال ابن ماجة: الفحل هو الحصير الذي قد اسودَّ.
وقيل: رجل من الأنصار هو: عتبان بن مالك، ورجل من آل الجارود هو: عبد الحميد بن المنذر بن الجارود البصري. انظر:"الفتح" (2/ 152).
আল-জামি` আল-কামিল (2494)