2541 - عن أبي هريرة قال: كنا نصلِّي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العِشاء، فإذا سجد وثب الحسنُ والحسينُ على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خَلْفِه أخْذًا رفيقًا فيضعُهما على الأرض، فإذا عاد عادا، حتى قضى صلاتَه، أقعدهما على فخذَيه. قال: فقمتُ إليه فقلت: يا رسول الله! أردهما، فبرقتْ برقة فقال لهما:"ألْحِقا بأمكما" قال: فمكث ضوؤُها حتى دخلا.
حسن: أخرجه الإمام أحمد في مسنده (10659) وفي فضائل الصحابة (1401)، والطبراني في"الكبير" (3/ 45) والبزار"كشف الأستار" (2630) كلهم من طريق كامل أبي العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكر مثله إلا أن البزار ذكره مختصرًا ولم يذكر موضع الشاهد.
ورواه أيضًا الحاكم (3/ 167) من هذا الوجه وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قلت: إسناده حسن من أجل كامل أبي العلاء فإنه مختلف فيه فضعَّفه ابن سعد وابن حبان والحاكم. وقال النسائي: ليس به بأس، ووثقه ابن معين ويعقوب الفسوي وغيرهما، والخلاصة أنه حسن الحديث.
قال الهيثمي في"المجمع" (9/ 181):"رواه أحمد والبزار باختصار ورجال أحمد ثقات"، ولم بنسبه إلى الطبرانيّ.
ولا يُعل بما رواه البزار"كشف الأستار" (2629)، وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/ 256) كلاهما من طريق موسى بن عثمان الحضرمي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة، وعنده الحسنُ والحسينُ، فبرقتْ برقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ألحقا بأمكما".
قال ابن الجوزي: قال الدارقطني:"تفرد به موسى عن الأعمش، قال يحيى بن معين: موسى بن عثمان ليس بشيء، وقال أبو حاتم: متروك الحديث" انتهى.
وفي الباب ما روي عن أنس بن مالك قال: لقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي، والحسن على
ظهره، فإذا سجد نحَّاه عنه.
رواه ابن عدي في"الكامل" (1/ 362) عن يحيى بن محمد البختري، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا الأشعث، عن الحسن، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يعني أنسا فذكر مثله.
وقد حسن إسناده الحافظ في التلخيص (1/ 45) ولكن فيه الحسن البصري وهو مدلس وقد عنعن.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيجئ الحسن والحسين فيركبُ على ظهره، فيطيل السجودَ فيقال: يا نبي الله! أطلت السجودَ؟ فيقول:"ارتحلني ابني، فكرهتُ أن أعجلَه" رواه أبو يعلى (3415 تحقيق الأثري) من طريق محمد بن ذكوان، عن ثابت، عن أنس فذكر مثله.
قال الهيثمي في"المجمع" (9/ 181): فيه محمد بن ذكوان وثَّقه ابن حبان، وضعَّفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح".
قلت: محمد بن ذكوان هو: البصريّ الأزديّ قال فيه البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه وضعَّفه أيضًا الدارقطني. والخلاصة أنه"ضعيف" كما قال الحافظ في التقريب.
حسن: أخرجه الإمام أحمد في مسنده (10659) وفي فضائل الصحابة (1401)، والطبراني في"الكبير" (3/ 45) والبزار"كشف الأستار" (2630) كلهم من طريق كامل أبي العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكر مثله إلا أن البزار ذكره مختصرًا ولم يذكر موضع الشاهد.
ورواه أيضًا الحاكم (3/ 167) من هذا الوجه وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قلت: إسناده حسن من أجل كامل أبي العلاء فإنه مختلف فيه فضعَّفه ابن سعد وابن حبان والحاكم. وقال النسائي: ليس به بأس، ووثقه ابن معين ويعقوب الفسوي وغيرهما، والخلاصة أنه حسن الحديث.
قال الهيثمي في"المجمع" (9/ 181):"رواه أحمد والبزار باختصار ورجال أحمد ثقات"، ولم بنسبه إلى الطبرانيّ.
ولا يُعل بما رواه البزار"كشف الأستار" (2629)، وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/ 256) كلاهما من طريق موسى بن عثمان الحضرمي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة، وعنده الحسنُ والحسينُ، فبرقتْ برقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ألحقا بأمكما".
قال ابن الجوزي: قال الدارقطني:"تفرد به موسى عن الأعمش، قال يحيى بن معين: موسى بن عثمان ليس بشيء، وقال أبو حاتم: متروك الحديث" انتهى.
وفي الباب ما روي عن أنس بن مالك قال: لقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي، والحسن على
ظهره، فإذا سجد نحَّاه عنه.
رواه ابن عدي في"الكامل" (1/ 362) عن يحيى بن محمد البختري، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا الأشعث، عن الحسن، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يعني أنسا فذكر مثله.
وقد حسن إسناده الحافظ في التلخيص (1/ 45) ولكن فيه الحسن البصري وهو مدلس وقد عنعن.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيجئ الحسن والحسين فيركبُ على ظهره، فيطيل السجودَ فيقال: يا نبي الله! أطلت السجودَ؟ فيقول:"ارتحلني ابني، فكرهتُ أن أعجلَه" رواه أبو يعلى (3415 تحقيق الأثري) من طريق محمد بن ذكوان، عن ثابت، عن أنس فذكر مثله.
قال الهيثمي في"المجمع" (9/ 181): فيه محمد بن ذكوان وثَّقه ابن حبان، وضعَّفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح".
قلت: محمد بن ذكوان هو: البصريّ الأزديّ قال فيه البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه وضعَّفه أيضًا الدارقطني. والخلاصة أنه"ضعيف" كما قال الحافظ في التقريب.
আল-জামি` আল-কামিল (2541)