2611 - عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلت وأنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله! لأرقبنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة حتى أرى فِعلَه، فلما صلى صلاة العشاء وهي العتمة اضطجع هويًّا من الليل، ثم استيقظ فنظر في الأفق فقال: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا .. }. حتى بلغ: {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [سورة آل عمران: 191 - 194) ثم أهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فراشه، فاستلَّ منه سواكًا، ثم أفرغ في قدح من إداوة عنده ماءً، فاستنَّ، ثم قام فصَلَّى حتى قلت: قد صلى قدر ما نام، ثم اضطجع حتى قلت: قد نام قدر ما صلى، ثم استيقظ ففعل كما فعل أوَّل مرّة، وقال مثل ما قال: ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قبل الفجر.
صحيح: رواه النسائي في قيام الليل (1627) عن محمد بن مسلمة، حدثنا ابن وهب، عن
يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني حُميد بن عبد الرحمن بن عوف أن رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكره.
وأخرجه أيضًا في عمل اليوم والليلة (307) وفي السنن الكبرى (10066) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم، عن شُعيب، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني خالد، عن ابن أبي هلال، عن الأعرج، قال: أخبرني حُميد بن عبد الرحمن، به مثله.
وإسناده صحيح. وجهالة الصحابي لا تضر كما هو مقررٌ في أصول الحديث.
صحيح: رواه النسائي في قيام الليل (1627) عن محمد بن مسلمة، حدثنا ابن وهب، عن
يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني حُميد بن عبد الرحمن بن عوف أن رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكره.
وأخرجه أيضًا في عمل اليوم والليلة (307) وفي السنن الكبرى (10066) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم، عن شُعيب، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني خالد، عن ابن أبي هلال، عن الأعرج، قال: أخبرني حُميد بن عبد الرحمن، به مثله.
وإسناده صحيح. وجهالة الصحابي لا تضر كما هو مقررٌ في أصول الحديث.
আল-জামি` আল-কামিল (2611)