2675 - عن خَبَّاب بن الأرَتِّ قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فأطالها فقالوا: يا رسول الله! صليتَ صلاة لم تكن تُصليها. قال:"أجل، إنها صلاة رغبةٍ ورهبةً، إنِّي سألت الله فيها ثلاثًا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدةً، سألتُه أن لا يُهلك أمتي بسنةٍ فأعطانيها، وسألتُه أن لا يُسلِّط عليهم عدوًّا من غيرهم، فأعطانيها، وسألتُه أن لا يُذيق بعضَهم بأسَ بعضٍ فمنعنيها".
صحيح: رواه الترمذيّ (2175)، والنسائي (1638) كلاهما من حديث الزّهريّ، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن خبَّاب بن الأَرَتِّ، عن أبيه فذكر الحديث واللّفظ للترمذي.
ولفظ النسائيّ: أنه راقب رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة كلّها حتَّى كان مع الفجر، فلمّا سلَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته جاءه خَبَّاب. فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي! لقد صليت الليلة صلاةً ما رأيتك صليت نحوها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أجل" فذكر الحديث وفيه:"سألت ربي عز وجل أن لا يُهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا، فأعطانيها. وسألت ربي عز وجل أن لا يُظهر علينا عدوًّا من غيرنا، فأعطانيها. وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعًا فمنعنيها".
ورواه أيضًا الإمام أحمد (21053)، والطَّبرانيّ (3621) من طريق الزّهريّ، ولفظ أحمد مثل لفظ النسائيّ.
قال الترمذيّ:"حسن صحيح غريب".
قلت: وهو كذلك فإن رجاله ثقات، وإسناده صحيح.
وقوله:"صلاة رغبة ورهبة" أي: صلاة دعوت فيها راغبًا في الإجابة، وراهبًا عن ردها.
صحيح: رواه الترمذيّ (2175)، والنسائي (1638) كلاهما من حديث الزّهريّ، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن خبَّاب بن الأَرَتِّ، عن أبيه فذكر الحديث واللّفظ للترمذي.
ولفظ النسائيّ: أنه راقب رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة كلّها حتَّى كان مع الفجر، فلمّا سلَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته جاءه خَبَّاب. فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي! لقد صليت الليلة صلاةً ما رأيتك صليت نحوها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أجل" فذكر الحديث وفيه:"سألت ربي عز وجل أن لا يُهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا، فأعطانيها. وسألت ربي عز وجل أن لا يُظهر علينا عدوًّا من غيرنا، فأعطانيها. وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعًا فمنعنيها".
ورواه أيضًا الإمام أحمد (21053)، والطَّبرانيّ (3621) من طريق الزّهريّ، ولفظ أحمد مثل لفظ النسائيّ.
قال الترمذيّ:"حسن صحيح غريب".
قلت: وهو كذلك فإن رجاله ثقات، وإسناده صحيح.
وقوله:"صلاة رغبة ورهبة" أي: صلاة دعوت فيها راغبًا في الإجابة، وراهبًا عن ردها.
আল-জামি` আল-কামিল (2675)