2700 - عن قيس بن طلق قال: زارنا طلق بن عليّ في يوم من رمضان، وأمسى عندنا وأفطر، ثمّ قام بنا الليلة وأوتر بنا، ثمّ انحدر إلى مسجده فصلى بأصحابه، حتَّى إذا بقي الوتر قدَّم رجلًا فقال: أوتر بأصحابك، فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا وتران في ليلة".
حسن: رواه أبو داود (1439)، والتِّرمذيّ (470)، والنسائي (1679) كلّهم من طريق ملازم بن عمرو، حَدَّثَنَا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق فذكره، واللّفظ لأبي داود، وعندهما مثله غير
أنهما لم يذكرا القصة.
قال الترمذيّ: حسن غريب.
قلت: إسناده حسن لأجل قيس بن عمرو فإنه صدوق وقد سبق في كتاب الوضوء، باب ترك الوضوء من مس الذكر، تحسين هذا الإسناد.
وصحّحه ابن خزيمة (1101)، وابن حبَّان (2449) وروياه من هذا الطّريق.
ورواه أيضًا الإمام أحمد (16296) من حديث ملازم بن عمرو السُحيميّ، حَدَّثَنَا جدّي عبد الله بن بدر قال: وحدّثني سراج بن عقبة أن قيس بن طلْقٍ حدَّثهما أن أباه طلق بن علي أتانا في رمضان فذكر بقية الحديث مثله. فسراج بن عُقبة متابع لعبد الله بن بدر، وهذا الحديث دليل لمن قال بعدم نقض الوتر. فقد رُويَ عن أبي بكر الصديق أنه كان يوتر قبل النوم، ثمّ يقوم يصلِّي ركعتين ركعتين، ولا يُعيد الوتر.
وكانت عائشة أم المؤمين تقول: أوتران في ليلة؟ إنكارًا منها لنقض الوتر.
وبه قال عمر بن الخطّاب، وسعد، وعمار بن ياسر، وابن عباس، وأبو هريرة وغيرهم من الصّحابة، وهو قول مالك وأحمد والشافعيّ، وأهل الكوفة.
قال الترمذيّ: وهذا أصح، لأنَّه قد رُوِيَ من غير وجه أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلَّى بعد الوتر"، أي ولم يوتر بعده.
حسن: رواه أبو داود (1439)، والتِّرمذيّ (470)، والنسائي (1679) كلّهم من طريق ملازم بن عمرو، حَدَّثَنَا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق فذكره، واللّفظ لأبي داود، وعندهما مثله غير
أنهما لم يذكرا القصة.
قال الترمذيّ: حسن غريب.
قلت: إسناده حسن لأجل قيس بن عمرو فإنه صدوق وقد سبق في كتاب الوضوء، باب ترك الوضوء من مس الذكر، تحسين هذا الإسناد.
وصحّحه ابن خزيمة (1101)، وابن حبَّان (2449) وروياه من هذا الطّريق.
ورواه أيضًا الإمام أحمد (16296) من حديث ملازم بن عمرو السُحيميّ، حَدَّثَنَا جدّي عبد الله بن بدر قال: وحدّثني سراج بن عقبة أن قيس بن طلْقٍ حدَّثهما أن أباه طلق بن علي أتانا في رمضان فذكر بقية الحديث مثله. فسراج بن عُقبة متابع لعبد الله بن بدر، وهذا الحديث دليل لمن قال بعدم نقض الوتر. فقد رُويَ عن أبي بكر الصديق أنه كان يوتر قبل النوم، ثمّ يقوم يصلِّي ركعتين ركعتين، ولا يُعيد الوتر.
وكانت عائشة أم المؤمين تقول: أوتران في ليلة؟ إنكارًا منها لنقض الوتر.
وبه قال عمر بن الخطّاب، وسعد، وعمار بن ياسر، وابن عباس، وأبو هريرة وغيرهم من الصّحابة، وهو قول مالك وأحمد والشافعيّ، وأهل الكوفة.
قال الترمذيّ: وهذا أصح، لأنَّه قد رُوِيَ من غير وجه أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلَّى بعد الوتر"، أي ولم يوتر بعده.
আল-জামি` আল-কামিল (2700)