2706 - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر:"أي حينٍ تُوتِر؟ قال: أول الليل بعد العتمة. قال:"فأنت يا عمر؟" فقال: آخر الليل. فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"أما أنت يا أبا بكر فأخذت بالوُثْقى، وأمّا أنت يا عمر فأخذت بالقوة".
حسن: رواه ابن ماجة (1202) قال: حَدَّثَنَا أبو داود سليمان بن تَوْبة، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي بكر، قال: حَدَّثَنَا زائدة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله فذكره.
وإسناده حسن لأجل الكلام في عبد الله بن محمد بن عقيل غير أنه حسن الحديث.
وزائدة هو: ابن قدامة. ومن طريقه رواه الإمام أحمد (14323)، وأبو داود الطيالسي (1776)، وأبو يعلى (1821) وغيرهم.
ويشهد له حديث ابن عمر أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر:"متى توتر؟" قال: أوتر ثمّ أنام. قال:"بالحزم أخذت"، وسأل عمر فقال: متى توتر؟" فقال: أنام ثمّ أقوم من الليل فأوتر قال:"فِعْلي فعلتَ".
وفي رواية:"فعلَ القويّ فعلت".
رواه ابن خزيمة (1985)، وابن حبَّان (2446)، والحاكم (1/ 301)، والبيهقي (3/ 36) كلّهم من طريق محمد بن عباد المكيّ، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن سُليم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر فذكر الحديث.
ومن هذا الطريق رواه أيضًا ابن ماجة إثر رواية جابر بن عبد الله إِلَّا أنه لم يسق لفظه.
قال الحاكم: صحيح. وقال البوصيري في"مصباح الزجاجة":"هذا إسناد صحيح رجاله ثقات".
قلت: فيه يحيى بن سُلَيم الطائفي تكلم في حفظه، وخاصة من روايته عن عبيد الله بن عمر، قال البخاريّ: يروي أحاديث عن عبيد الله بهم فيها. وقال النسائيّ: ليس به بأسٌ، وهو منكر الحديث
عن عبيد الله بن عمر، ولذا تجنب الشيخان من روايته عنه.
والخلاصة فيه: أنه حسن الحديث فيما روي عن غير عبيد الله بن عمر.
وأمَّا أبو حاتم فقال:"شيخ صالح محله الصدق، لم يكن بالحافظ، يكتب حديثه ولا يحتج به".
وفي الباب عن أبي هريرة: رواه البزار"كشف الأستار" (736)، والطبراني في الأوسط (5059) وفيه سليمان بن داود اليمامي ضعيف.
قال البزار: سليمان بن داود لا يتابع على حديثه، وليس بالقوي، وأحاديثه تدل على ضعفه.
انتهى. وبه ضعَّفه الهيثمي في"مجمعه" (2/ 245).
وعن عقبة بن عامر: رواه الطبراني في"الكبير" (17/ 303) وفيه ابن لهيعة، وبه أعلّه الهيثميّ في"مجمعه" أيضًا.
حسن: رواه ابن ماجة (1202) قال: حَدَّثَنَا أبو داود سليمان بن تَوْبة، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي بكر، قال: حَدَّثَنَا زائدة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله فذكره.
وإسناده حسن لأجل الكلام في عبد الله بن محمد بن عقيل غير أنه حسن الحديث.
وزائدة هو: ابن قدامة. ومن طريقه رواه الإمام أحمد (14323)، وأبو داود الطيالسي (1776)، وأبو يعلى (1821) وغيرهم.
ويشهد له حديث ابن عمر أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر:"متى توتر؟" قال: أوتر ثمّ أنام. قال:"بالحزم أخذت"، وسأل عمر فقال: متى توتر؟" فقال: أنام ثمّ أقوم من الليل فأوتر قال:"فِعْلي فعلتَ".
وفي رواية:"فعلَ القويّ فعلت".
رواه ابن خزيمة (1985)، وابن حبَّان (2446)، والحاكم (1/ 301)، والبيهقي (3/ 36) كلّهم من طريق محمد بن عباد المكيّ، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن سُليم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر فذكر الحديث.
ومن هذا الطريق رواه أيضًا ابن ماجة إثر رواية جابر بن عبد الله إِلَّا أنه لم يسق لفظه.
قال الحاكم: صحيح. وقال البوصيري في"مصباح الزجاجة":"هذا إسناد صحيح رجاله ثقات".
قلت: فيه يحيى بن سُلَيم الطائفي تكلم في حفظه، وخاصة من روايته عن عبيد الله بن عمر، قال البخاريّ: يروي أحاديث عن عبيد الله بهم فيها. وقال النسائيّ: ليس به بأسٌ، وهو منكر الحديث
عن عبيد الله بن عمر، ولذا تجنب الشيخان من روايته عنه.
والخلاصة فيه: أنه حسن الحديث فيما روي عن غير عبيد الله بن عمر.
وأمَّا أبو حاتم فقال:"شيخ صالح محله الصدق، لم يكن بالحافظ، يكتب حديثه ولا يحتج به".
وفي الباب عن أبي هريرة: رواه البزار"كشف الأستار" (736)، والطبراني في الأوسط (5059) وفيه سليمان بن داود اليمامي ضعيف.
قال البزار: سليمان بن داود لا يتابع على حديثه، وليس بالقوي، وأحاديثه تدل على ضعفه.
انتهى. وبه ضعَّفه الهيثمي في"مجمعه" (2/ 245).
وعن عقبة بن عامر: رواه الطبراني في"الكبير" (17/ 303) وفيه ابن لهيعة، وبه أعلّه الهيثميّ في"مجمعه" أيضًا.
আল-জামি` আল-কামিল (2706)