2728 - عن ابن عمر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفصِلُ بين الوتر والشفع بتسليمة ويُسمعنا.
حسن: رواه الإمام أحمد (5461)، والطبراني في الأوسط (757) كلاهما من حديث عتَّاب بن زياد، حدثنا أبو حمزة - يعني السُّكَّري -، عن إبراهيم - يعني الصائغ -، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
وصحّحه ابن حبان (2435) وأخرجه من طريق عتاب بن زياد به.
وعتَّاب بن زياد وثقه أبو حاتم وابن سعد، وهو"صدوق" من رجال ابن ماجه كما في التقريب. وأبو حمزة السكري اسمه: محمد بن ميمون وهو ثقة فاضل من رجال الجماعة.
وإبراهيم الصائغ هو: إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي وثقه ابن معين والنسائي وهو حسن الحديث روي له أبو داود والنسائي والبخاري معلقًا.
قال الحافظ الهيثمي في"المجمع" (2/ 243) بعد أن عزاه إلى الطبراني في الأوسط وحده:"وفيه إبراهيم بن سعيد وهو ضعيف".
قلت: ليس كما ظنَّ رحمه الله تعالى بل هو: إبراهيم بن ميمون الصائغ، وأما إبراهيم بن سعيد المدني فهو منكر الحديث كما قال صاحب الميزان، والملاحظة الثانية أن الحافظ الهيثمي قصَّر في العزو إلى الطبراني فقط، وفاته العزو إلى الإمام أحمد.
وهذا المرفوع يُقوّيه فعل ابن عمر راوي الحديث الذي كان من أشدِّ الناس اتِّباعًا فإنَّه كان يُسلم بين الركعة والركعتين في الوتر حتَّى يأمر ببعض حاجته. رواه مالك في صلاة الليل (20) ومن طريقه البخاري في الوتر (991) عن نافع، عنه.
وروي سعيد بن منصور بإسنادٍ صحيحٍ عن بَكْر بن عبد الله المزني، قال: صلَّى ابن عمر ركعتين، ثمَّ قال: يا غلام! . ارحل لنا، ثمَّ قام فأوتر بركعة. انظر:"الفتح" (2/ 482) وكذلك رواه أبو بكر
ابن أبي شيبة (2/ 292) من طريق بكر بن عبد الله المزني به مثله.
وأما ما رُوي عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الحجرة، وأنا في البيت فيفصل بين الشفع والوتر بتسليم يُسمعناه فهو منقطع. رواه الإمام أحمد (24539) من طريق عمر بن عبد العزيز؛ عن عائشة، وعمر بن عبد العزيز لم يدرك عائشة، وكذلك قاله أيضًا الهيثمي في"المجمع" (2/ 242).
حسن: رواه الإمام أحمد (5461)، والطبراني في الأوسط (757) كلاهما من حديث عتَّاب بن زياد، حدثنا أبو حمزة - يعني السُّكَّري -، عن إبراهيم - يعني الصائغ -، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
وصحّحه ابن حبان (2435) وأخرجه من طريق عتاب بن زياد به.
وعتَّاب بن زياد وثقه أبو حاتم وابن سعد، وهو"صدوق" من رجال ابن ماجه كما في التقريب. وأبو حمزة السكري اسمه: محمد بن ميمون وهو ثقة فاضل من رجال الجماعة.
وإبراهيم الصائغ هو: إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي وثقه ابن معين والنسائي وهو حسن الحديث روي له أبو داود والنسائي والبخاري معلقًا.
قال الحافظ الهيثمي في"المجمع" (2/ 243) بعد أن عزاه إلى الطبراني في الأوسط وحده:"وفيه إبراهيم بن سعيد وهو ضعيف".
قلت: ليس كما ظنَّ رحمه الله تعالى بل هو: إبراهيم بن ميمون الصائغ، وأما إبراهيم بن سعيد المدني فهو منكر الحديث كما قال صاحب الميزان، والملاحظة الثانية أن الحافظ الهيثمي قصَّر في العزو إلى الطبراني فقط، وفاته العزو إلى الإمام أحمد.
وهذا المرفوع يُقوّيه فعل ابن عمر راوي الحديث الذي كان من أشدِّ الناس اتِّباعًا فإنَّه كان يُسلم بين الركعة والركعتين في الوتر حتَّى يأمر ببعض حاجته. رواه مالك في صلاة الليل (20) ومن طريقه البخاري في الوتر (991) عن نافع، عنه.
وروي سعيد بن منصور بإسنادٍ صحيحٍ عن بَكْر بن عبد الله المزني، قال: صلَّى ابن عمر ركعتين، ثمَّ قال: يا غلام! . ارحل لنا، ثمَّ قام فأوتر بركعة. انظر:"الفتح" (2/ 482) وكذلك رواه أبو بكر
ابن أبي شيبة (2/ 292) من طريق بكر بن عبد الله المزني به مثله.
وأما ما رُوي عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الحجرة، وأنا في البيت فيفصل بين الشفع والوتر بتسليم يُسمعناه فهو منقطع. رواه الإمام أحمد (24539) من طريق عمر بن عبد العزيز؛ عن عائشة، وعمر بن عبد العزيز لم يدرك عائشة، وكذلك قاله أيضًا الهيثمي في"المجمع" (2/ 242).
আল-জামি` আল-কামিল (2728)