2784 - عن ابن عباس أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاة في سَفْرةٍ سافرها في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. قال سعيد: فقلت لابن عباس: ما حمله على ذلك؟ قال: أراد أن لا يُحرِج أمَّته.



صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (705/ 51) من طريق قرة، عن أبي الزبير، حدّثنا سعيد بن جبير، حدّثنا ابن عباس فذكره.



ومن هذا الوجه أخرجه أيضًا ابن خزيمة (967) هذا هو الصحيح عنه.



وأما ما رُوي عن ابن عباس قال: ألا أحدِّثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر؟ قال: قلنا: بلى. قال: كان إذا زاغت الشمس في منزله، جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب، وإذا تم تزغ له في منزله سار حتَّى إذا حانت العصر نزل. فجمع بين الظهر والعصر، وإذا حاني المغرب في منزله جمع بينها وبين العشاء، وإذا لم تحِنْ في منزله ركب، حتى إذا حانت العشاء نزل، فجمع بينهما، فهو ضعيف.



رواه الإمام أحمد (3480) عن عبد الرزاق، وهو في"مصنفه" (4405) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة وعن كريب أن ابن عباس قال فذكره.

ورواه أيضًا الدارقطني (1/ 388)، والبيهقي (3/ 163) وغيرهما من طريق حسين بن عبد الله، وقد اختلف عليه، وجمع الدارقطني في سننه وجوه الاختلاف إلَّا أنَّ علَّته حسين بن عبد الله الهاشمي المدني ضعيف، ضعَّفه ابن معين وأبو حاتم، وقال النسائي: متروك، وقال الجوزجاني:"ولا يُشَتَغَل بحديثه". ومع ذلك قال البيهقي: وهو بما تقدّم من شواهده يقوى".



انظر للمزيد التلخيص"الحبير" (2/ 48) و"المنة الكبرى" (2/ 150).

আল-জামি` আল-কামিল (2784)