2791 - عن عثمان بن عبد الله بن سراقة قال: كنا في سفر، ومعنا ابن عمر فسألته فقال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسبح في الصلاة في السفر قبل الصلاة ولا بعدها.



صحيح: رواه الإمام أحمد (5012) عن يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، فذكر الحديث، وإسناده صحيح.



ومراده بالتسبيح هنا السنة الراتبة، وإلَّا فقد صحَّ عنه أنَّه كان يُسبِّح على ظهر دابته حيث كان وجهه.



قال الشافعي: وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتنفل ليلا وهو يَقْصر.



وسئل الإمام أحمد عن التطوع في السفر فقال: أرجو أن لا يكون بالتطوع في السفر بأس.



وأمَّا ما روي عن البراء بن عازب الأنصاري قال: صَحِبتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرًا، فما رأيتُه ترك ركعتين إذا زاغتِ الشمس قبل الظهر.



فهو حديث ضعيف. رواه أبو داود (1222)، والترمذي (550) كلاهما من حديث الليث بن سعد، عن صفوان بن سُليم، عن أبي بُسرة الغفاري، عن البراء بن عازب فذكره.



قال الترمذي: هذا حديث غريب، قال: وسألت محمدًا - يعني البخاري - عنه فلم يعرفه إلا من حديث الليث بن سعد، ولم يعرف اسم أبي بُسرة، ورآه حسنًا".



قلت: أبو بُسرة - بضم الباء وسكون السين - لا يعرف كما قال الذّهبي.



ولم يوثقه غير ابن حبان فهو مجهول.

আল-জামি` আল-কামিল (2791)