2877 - عن عبد الله بن عمرو قال: لما كُسِفتِ الشمسُ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نُودِيَ: إنَّ الصلاةَ جامعةٌ. فركع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدةٍ، ثم قام فركع ركعتين في سجدة، ثم جلس، ثم جُلِّي عن الشمس.
قال: وقالت عائشة: ما سجدتُ سجودًا قط كان أطول منها، كذا في البخاري، وفي مسلم: ما ركعت ركوعًا قط ولا سجدتُ سجودًا قط كان أطول منه.
متفق عليه: رواه البخاري في الكسوف (1051)، ومسلم في الكسوف (910) كلاهما من طريق أبي معاوية (وهو شيبان النحوي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو فذكره.
ورواه أيضًا الشيخان: البخاري (1045)، ومسلم كلاهما من طريق معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير إلَّا أنَّ البخاريَّ اقتصر على قوله:"لما كسفتِ الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نُودِي: إنَّ الصلاة جامعة".
والحديث عبد الله بن عمرو أسانيد أخرى خرجتها في باب ما جاء في النفخ في الصلاة.
قال: وقالت عائشة: ما سجدتُ سجودًا قط كان أطول منها، كذا في البخاري، وفي مسلم: ما ركعت ركوعًا قط ولا سجدتُ سجودًا قط كان أطول منه.
متفق عليه: رواه البخاري في الكسوف (1051)، ومسلم في الكسوف (910) كلاهما من طريق أبي معاوية (وهو شيبان النحوي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو فذكره.
ورواه أيضًا الشيخان: البخاري (1045)، ومسلم كلاهما من طريق معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير إلَّا أنَّ البخاريَّ اقتصر على قوله:"لما كسفتِ الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نُودِي: إنَّ الصلاة جامعة".
والحديث عبد الله بن عمرو أسانيد أخرى خرجتها في باب ما جاء في النفخ في الصلاة.
আল-জামি` আল-কামিল (2877)